ثمّ قال السيّد رحمه اللّه : وروى الثعلبيّ هذا الحديث بهذه الألفاظ والمعاني في تفسير هذه الآية غير الرواية المتقدّمة . « 1 »
646 / 26 - ومن ذلك من مسند أحمد بن حنبل في المعنى قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله دفعة أخرى بإسناده إلى شهر بن حوشب ، عن أمّ سلمة : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال لفاطمة عليها السّلام : ايتيني بزوجك وابنيك .
فجائت بهم فألقى عليهم كساء فدكيّا ، ثمّ وضع يده عليهم ، وقال : [ اللهمّ ] إنّ هؤلاء آل محمّد ، فاجعل صلواتك وبركاتك على محمّد وآل محمّد إنّك حميد مجيد .
قالت أمّ مسلمة : فرفعت الكساء لأدخل معهم ، فجذبه من يدي ، وقال : إنّك لعلى خير . « 2 »
العمدة : بإسناده عن عبد اللّه بن أحمد ، عن أبيه ، عن نمير ، عن عبد الملك ، عن عطاء مثل الحديث الأوّل ، ثمّ قال : قال عبد الملك : وحدّثني بها أبو سلمة مثل حديث عطاء ، وحدّثني داود بن أبي عوف بن الحجّاف ، عن شهر بن حوشب وذكر مثل الحديث الثاني . « 3 »
647 / 27 - ومن ذلك قوله دفعة أخرى من مسند أحمد بن حنبل بإسناده إلى سهل قال : قالت أمّ سلمة زوجة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله حين جاء نعي الحسين بن عليّ عليهما السّلام لعنت أهل العراق ، وقالت : قتلوه قتلهم اللّه ، غرّوه وأذلّوه لعنهم اللّه ، فإنّي رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقد جاءته فاطمة عليها السّلام غداة ببرمة قد صنعت فيها عصيدة ، تحملها في طبق حتّى وضعتها بين يديه ، فقال لها : أين ابن عمّك ؟
قالت : هو في البيت .
هامش
( 1 ) البحار : 35 / 220 ح 27 ، عن الطرائف .
( 2 ) البحار : 35 / 220 ح 28 .
( 3 ) البحار : 35 / 221 .