أ
الأئمة السبعة :
يطلقون على الأسماء والصفات الأصلية لذات الحق الأئمة السبعة ، بحيث تكون الأسماء والصفات الأخرى مترتبة عليها ومتفرعة عنها ، وهي عبارة عن الحياة ، العلم ، القدرة ، الإرادة ، السمع ، البصر ، والكلام ( رسائل ملا صدرا ، ص 194 ) .
الأبد :
الأبد يعني الدوام ، والأبدي هو الدائم المستمر ، وهو عبارة عن الزمان اللامتناهي من جهة المستقبل ، والأبدي هو ما كان دائما في الماضي والمستقبل . أما الأبديات ، فهي العقول المجرّدة ( م . ن . ص 239 ) .
الإبداع :
كل موجود يكون وجوده غير مسبوق بالمادة والحركة ، فهو موجود على سبيل الإبداع .
والإبداع يقابل التكوين ، وهو عبارة عن تأسيس ما ليس بشيء . وبشكل عام ، هو صدور المعلول عن العلة الأولى التي يصدر منها المعلول بسبب جهة تجردها وفاعليتها ، من دون أية مشاركة لقابلية المعلول ، فهو إذن إفاضة الوجود على الممكنات وإيجاد شيء غير مسبوق بمادة ومدة . " أصل الإبداع هو وجود الباري وفيضه " ، لا بل إن وجود العالم بشكل جمعي وجملي ، إنما هو رشح من فيض وإبداع الباري ( تعالى ) الذي " أبدع كل الأشياء على الترتيب من العقل منتهية إلى الهيولى " ( م . ن . ص 46 ، 187 ، أنظر : الأسفار ، ج 1 ، السفر الثالث ، ص 300 ، وج 2 ، السفر الثاني ، ص 205 ) .
الأبدان الأخروية :
سيأتي توضيحها تحت عنوان كلمة المعاد ، والمعاد الجسماني . وقد اعتبر صدر المتألهين أن حشر الإنسان لا يعني أن هذا الإنسان المادي الجسماني يحشر بهذا الجسد الدنيوي المركب من المادة والصورة ، والمتعرض للتحول والتغير والتبدل ، والموجود في المكان والزمان ، أي ليس الجسد الذي تحده العوارض واللواحق الجسمية ، بل الأرواح والنفوس الإنسانية تحشر في أبدان أخرى يطلق عليها الأبدان الأخروية ، ثم إنه يذكر مجموعة من الاختلافات والفروقات بين الأبدان الدنيوية والأخروية من جملتها :
إن كافة الأجساد والأبدان في الآخرة تكون صاحبة روح وحياة ، في وقت نشاهد بعض الأبدان الدنيوية تمتلك روحا وحياة ، وبعضها الآخر لا تمتلك حياة وشعورا .
وأيضا ، فالأبدان الأخروية حية بالذات ، بينما الأبدان الدنيوية حية بالعرض ؛ أي الحياة عارضة وزائدة عليها ، بالإضافة إلى أن الأجساد والنفوس في هذا العالم تقبل النفوس على