ثم يقول صدر المتألهين : ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الأول ، ص 64 ) " قد تبين وتحقق من تضاعيف ما ذكرناه من القول في الوجود ، أنه كما أن النور قد يطلق ويراد منه المعنى المصدري ؛ أي نورانية شيء من الأشياء ، ولا وجود له في الأعيان ، بل وجوده إنما هو في الأذهان ، وقد يطلق ويراد منه الظاهر بذاته المظهر لغيره من الذوات النورية ؛ كالواجب ( تعالى ) والعقول والنفوس والأنوار العرضية المعقولة أو المحسوسة ؛ كنور الكواكب والسرج ، وله وجود في الأعيان لا في الأذهان ، وإطلاق النور عليها بالتشكيك الاتفاقي . والمعنى الأول مفهوم كلي عرضي لما تحته من الأفراد ، بخلاف المعنى الثاني ، فإنه عين الحقائق النورية مع تفاوتها بالتمام والنقص والقوة والضعف " .
الوجودات الإمكانية : - الإمكان .
الوجودات العقلية :
هذا الاصطلاح هو عبارة أخرى عن عالم العقول في مقابل الوجودات النفسية وعالم النفوس ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الأول ، ص 221 ) .
الوجود الأخروي :
حاول صدر المتألهين عند توضيحه الوجود الأخروي تبيين ما ذكره في مباحث الماهية ، من أن حقيقة كل شيء عبارة عن صورته التي يصبح الشيء بها شيئا ، والمادة حاملة للماهية ، هذا الأمر يتحقق في هذا العالم الضعيف الوجود ؛ لأن التعلق بالمادة والظلمة يؤدي إلى ضعف الوجودات ( تفسير آية الكرسي ، ص 280 ) ، وقد أثبتنا أن لموجودات هذا العالم نشأة أخرى هي النشأة الثانية ، وللصور النوعية عالم آخر ؛ حيث تكون في هذا العالم غير محتاجة إلى المواد العنصرية ، لا بل قائمة بذواتها وموجودة بوجود فاعلها وليس بوجود قابلها ، وهذا هو الوجود الأخروي . . .
الوجود الانبساطي :
المقصود هو الوجود الواحد الخارجي المنبسط على موجودات العالم ( الرسائل ، ملا صدرا ، ص 143 ) .
الوجود الانتزاعي - الوجود الاثباتي :
المقصود هو الوجود بمعناه العام الاعتباري ( المشاعر ، ص 15 ) .
الوجود البحت :
المقصود منه الوجود المحض غير المشوب بالماهية ، وقد أطلقه صدر المتألهين على ذات الباري ( تعالى ) فقال بأن حقيقة الواجب وجود بحت قائم بالذات يعبر عنها بالوجود المتأكد ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الأول ، ص 131 ) .