في عشريتها واحدة ، بل هي لنفسها واحدة ، ولغيرها عشرة ، فكل ما هو أبعد عن الكثرة فهو أكمل ، وحيثما ارتقى العدد إلى أكثر نزلت نسبة الوحدة إليه إلى أقل . فالأحق بالوحدة هو الواحد الحقيقي ، وأحق أقسامه ما لا ينقسم أصلا في الكم ، ولا في الحد ، ولا بالقوة ، ولا بالفعل ، ولا بالتحليل إلى ماهية ووجود ، ثم ما لا ينقسم في الكم أصلا قوة أو فعلا ، ثم الواحد بالاتصال كالواحد من الفلك والماء ، ثم الواحد بالاجتماع الطبيعي . والواحد العددي أحق بالوحدة من الواحد النوعي لكونه ذهنيا ، وهو من الواحد الجنسي لشدة إبهامه ، وهما غير الواحد بالنوع والواحد بالجنس " ( الشواهد الربوبية ، ص 61 - 63 ) .
الواقعة :
الواقعة إحدى السور القرآنية . يعتقد صدر المتألهين أن المقصود من الواقعة في السورة القرآنية القيامة الحتمية الوقوع ( تفسير سورة الواقعة ، ص 135 ) .
الواهمة :
الواهمة إحدى القوى الباطنية الخمس . قام صدر المتألهين بدراسة القوى الذاكرة ، الواهمة والمتخيلة في فصل خاص ، واعتبر أن المتخيلة يقال لها " المفكرة " باعتبار استخدامها من قبل القوة الناطقة . حاول البعض إثبات أن المتخيلة تختلف عن سائر القوى ، فقالوا : إن الفعل والعمل يختلفان عن الإدراك والنظر ، وهذا لا شك فيه ، ونحن يمكننا تركيب بعض الصور المحسوسة مع البعض الآخر ، ويمكننا تحليل البعض أيضا عن الآخر ، مثال ذلك إننا نتمكن من تصور حيوان برأسين ، أو أن نصنع طائرا برأس حيوان . . . فهذه الأعمال ليست من مختصات القوى المعروفة كالحافظة . . . فلا بدّ من وجود قوة تقوم بهذه الأعمال .
أما صدر المتألهين ، فيؤكد على أن الواهمة والذاكرة لا تقوم بهذا العمل ، بل المتخيلة هي التي تأخذ على عاتقها هكذا أعمال . - الخيال .
الوجوب : - الواجب .
الوجود :
يعتبر البحث عن الوجود وإطلاقاته من الأبحاث المعقدة في فلسفة صدر المتألهين .
وتحتل مسألة الوجود في فلسفة صدر المتألهين المركز الأساسي في الفلسفة الإلهية بشقيها : الفلسفة الإلهية بالمعنى الأعم ، والمعنى الأخص ، يضاف إلى أن صدر المتألهين استخدم مسألة الوجود في كافة المسائل الفلسفية .
اعتبر الفلاسفة قبل صدر المتألهين أن الوجود يعادل في الفارسية كلمة " هستي " ، وهو مفهوم ذهني واعتباري يقوم في الأغلب بمهمة الربط بين الموضوعات والمحمولات كما في