1 - المادة .
2 - الصورة .
3 - الجسم المركب من المادة والصورة .
الجوهر غير المادي قسمان :
1 - العقل .
2 - النفس .
الأعراض على تسعة أقسام أو تسع مقولات :
الكم ، الكيف ، الوضع ، الأين ، متى ، الفعل ، الانفعال ، الملك ، والإضافة .
هذا هو التقسيم الأساسي الذي راج منذ زمن أرسطو ، إلا مع بعض الإشكالات والتغيرات التي حصلت في العالم الإسلامي .
اعتبر بعض الفلاسفة أن المقولات أربع فقط : الجوهر ، الكم ، الكيف ، والنسبة ، واعتبروا أن النسبة تشتمل بدورها على سبع مقولات . فالمتى هي النسبة إلى الزمان ، والأين النسبة إلى المكان . وكان ابن سهلان الساوي على هذه العقيدة ، أما الشيخ شهاب الدين السهروردي ، فكان يعتبر المقولات خمس ؛ حيث أضاف إلى هذه المقولات الأربع مقولة الحركة ؛ حيث اعتبرها مقولة مستقلة بذاتها .
يعتقد صدر المتألهين بأن الحركة هي نحو من أنحاء الوجود التدريجي . والوجود خارج عن أنواع المقولات ، فالحركة عند صدر المتألهين ليست بجوهر ولا عرض .
يعتبر صدر المتألهين أن البحث عن الجواهر بحث عن عوارض الوجود الذاتية ؛ حيث إن الموجودات على ثلاثة أقسام ، الموجود الذي يكون وجوده محض بسيط ثابت ، ووجوده عين ماهيته ، وماهيته عين وجوده ، وهو أكمل وأتم من كافة الموجودات ، وهو مبدأ كل وجود .
وأما باقي الموجودات فإما أن يكون وجودها في ذاتها عين وجودها للمحل والموضوع ، وإما أن يكون وجودها في ذاتها قائم بذاتها . وبشكل عام إما أن يكون وجودها في شيء آخر كالسواد والبياض ، وهو العرض ، وإما أن لا يكون وجودها في شيء آخر وهو الجوهر ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الثاني ، ص 338 ) .
البحث المهم الذي يمكن طرحه عند قولنا الوجود في المحل والموضوع ، فهل هناك اختلاف بين المحل والموضوع ؟ وهل أن العرض هو كل شيء يكون وجوده في شيء آخر ؛ حيث تكون الصورة على هذا الأساس عرض بينما المشهور أن الصورة جوهر ؟ وعلى هذا قاموا بإصلاح تعريف العرض ؛ حيث قالوا : العرض عبارة عن الموجود في شيء لا يتقوم الشيء به ، فهو ليس كجزء من الشيء ، وقوام هذا بشيء فيه ؛ حيث لا توجد هذه القيود في الصورة .
يعتقد صدر المتألهين أن الجواهر خمسة : لأنها إما أن تكون في المحل بحيث تحتاج إليه أو لا تكون ، الصورة المادية هي الجوهر في محل ، وأما الجوهر الذي لا يكون في محل ، إما
قاموس المصطلحات الفلسفية عند صدر المتألهين — صفحة 433
مساهمون: السيد جعفر السجادي
ص٤٣٣