أ - الأخبار والروايات : أول ما خلق الله العقل ، وأول ما خلق الله القلم ، وأول ما خلق الله نوري ، وخلقت أنا وعلي من نور واحد وغيرها .
ب - عن طريق امتناع صدور الكثير عن الواحد - العقل .
ج - عن طريق الإمكان الأشرف - الممكن الأشرف وقاعدة الإمكان الأشرف .
ه - عن طريق إخراج ما بالقوة إلى ما بالفعل ، فالذي يخرج ذوات الأشياء من القوة إلى الفعل يجب أن يكون أمرا خارجا عن ذاتها ، وإلا لزم أن يكون شيئا واحدا مفيدا ومستفيدا ؛ إذ هذا الشيء هو أمر خارجي يمتلك الفعلية المحضة ليتمكن من إفادة الفعلية ، وهو العقل القدسي المحرك الأول .
و - عن طريق الهيولى والصورة وكيفية التلازم بينهما ؛ حيث يجب وجود أمر واهب للصور ، يحفظ الشخصية الاتصالية ثابت لا يقبل التبدل .
ز - عن طريق الطبيعة المتجددة ؛ بحيث إن أية طبيعة أخرى لا يمكنها أن تمنحها الوجود ، والطبيعة لا تفيض بوجودها على ذاتها ، وإلا لزم الدور والتسلسل ، والنفس أيضا لا يمكنها أن تفيض الوجود ؛ لأن حكمها حكم الطبيعة ، والهيولى لا يمكنها ذلك أيضا ، وعليه فالمفيض هو ذات عقلية مفارقة .
ح - عن طريق الأشواق والأغراض والميول وتوجهها إلى غايات ؛ حيث إن لكل نوع طبيعي غاية كمالية عقلية يتوجه إليها .
ط - عن طريق أن مفيض الفيض على الأنواع المحصلة لا يمكنه أن يكون أمرا متجددا ومتغيرا ، فلا بد من وجود مفارقات تلعب دور الواسطة في قبول الفيض . ثم إن الأنواع المحصلة والصور النوعية لا تحتاج للإمكان الاستعدادي في قبول الفيض ؛ لأنها أمور كلية يكفي إمكانها الذاتي في فيضان الفيض ، فتكون الواسطة في إيصال الفيض إلى الأمور المتغيرة . وبشكل عام ، فالفيض لا يصل مباشرة إلى الموجودات المادية الجزئية فلا بد من وجود وسائط ، والوسائط هي المفارقات .
ي - عن طريق الحركات الفلكية ؛ حيث إن كل متحرك يحتاج لمحرك ، والمحرك يجب أن لا يكون متحركا ، وإلا لزم التسلسل . وعليه ، فالعقول والمفارقات هي التي تحرك الأفلاك ، والأفلاك تحرك سائر الموجودات المتحركة .
ك - من خلال المطابقة بين الأحكام الصادقة ونفس الأمر ؛ حيث يجب وجود واقعيات تنطبق عليها الأحكام لتكون صادقة ، وإلا فهي كاذبة . ونفس الأمر مطابق لحقيقة موجودة قائمة بالذات غير ذي وضع تشتمل على كافة المعقولات وصور الموجودات . فإن ما يتصوره الإنسان إن كان مطابقا لها فتصوره صادق ، وإلا فهو كاذب .
ل - عن طريق الكمال والنقص ، إن الأشياء إما تامة أو ناقصة ، والقسم الأول إما فوق التمام أولا ، والثاني إما مستكف بذاته أو مستكف بالغير . وبشكل عام ، العنصريات ناقصة ، والفلكيات مستكفية ، وذات الحق ( تعالى ) موجودة فوق التمام . وعليه ، فيجب أن يكون في
قاموس المصطلحات الفلسفية عند صدر المتألهين — صفحة 430
مساهمون: السيد جعفر السجادي
ص٤٣٠