تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس المصطلحات الفلسفية عند صدر المتألهين — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
بالرجال ، ولكن اعرف الحق تعرف أهله " ، ونحن لم نقصد في تحقيق كل مسألة وتنقيح كل مطلوب ، إلا التقرب إلى الله وملكوته الأعلى في إرشاد طالب زكي ، أو تهذيب خاطر نقي ، فإن وافق ذلك نظر أبناء البحث والتدقيق ، فهو الذي أومأناه ، وإن لم يوافق ، فمعلوم أن الحق لا يوافق عقول قوم فسدت قرائحهم " ( الأسفار ، ج 6 ، ص 3 - 4 ، 7 - 9 ) .

المعلول :

المعلول عبارة عن الشيء الذي يأتي عقب أمر آخر يسمى بالعلة ، ويجب وجود مناسبة بين المعلول وعلته ؛ ذلك لأن المعلول من لوازم ذات العلة بحيث لا ينفك الاثنان عن بعضهما الآخر ، ولا يمكن وجود معلول شخص يستند إلى علتين ، سواء كان بالإجماع أم التبادل والتعاقب ؛ ذلك لأن كل واحدة من العلتين توجب المعلول بناء على خصوصياتها الخاصة بها . وبشكل عام ، خصوصيات العلة تلعب دورا في وجود المعلول ، فإن كان المعلول معلولا لإحداهما فهو ليس للأخرى ( الأسفار ، ج 2 ، السفر الأول ، ص 202 ) . ومن أحكام المعلول أنه من غير الضروري أن يكون تأخر المعلول عن العلة تأخرا زمانيا ، وعليه فليس من الواجب وجود فاصلة بين العلة والمعلول ؛ بمعنى أن يقارن المعلول العدم الزماني . أما عبارة صدر المتألهين في هذا الصدد ، هي أنه لا تجب مقارنة العدم للعلة ، بمعنى أنه لا يشترط في علية العلة وتأثيرها في المعلول أن يكون المعلول غير موجود في الزمان ، ثم أحدثته العلة ، وعليه فإن شرط تعلق الشيء بالفاعل لا يعني أن وجوده حصل بعد العدم .

المعلول الأول : -

العقل الأول ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الأول ، ص 193 ) . المعلوم : المعلوم على قسمين : الأول المعلوم بالذات ، والثاني المعلوم بالعرض العلم ( الأسفار ، ج 6 ، ص 163 ) .

المعية :

أقسام المعية بإزاء أقسام التقدم والتأخر ؛ حيث تكون على أساس المفهوم والمعنى ، وليس على أساس الوجود - التقدم ( الأسفار ، ج 3 ، ص 258 ، 270 ) .

المفارقات القدسية :

المقصود من المفارقات القدسية العقول المجردة ، وقد أوضحنا تحت عنوان العقل عقائد وآراء الفلاسفة في مسألة وجود المفارقات العقلية ، التي هي واسطة في الفيض وأول الصور . وقام صدر المتألهين بإثبات وجود المفارقات المتوسطة من خلال عدة طرق :