مبدأ الحركة على سبيل اللزوم ، وله فاعل محرك بمعنى موجد نفس ذاته المتجددة ، لا بمعنى جاعل حركته ( الأسفار ، ج 3 ، ص 38 ) .
أقول : الحق أن كل متحرك يحتاج إلى محرك غيره ، لكن قد مر أن كل ما يتحرك في مقولة من المقولات الأربع العرضية يحتاج إلى محرك يفيد لها الحركة ، وكل ما يتحرك في مقولة الجوهر ؛ كالطبيعة متجددة الوجود ، فيحتاج إلى جاعل يجعلها متحركة ، وقد مرّ الفرق بين عوارض الوجود وعوارض الماهية ، وكذا بين اختلاف الجهتين في الخارج كما في القوة والفعل ، وبين اختلافها به حسب التحليل الذهني كما في الوجود والماهية ، والحركة فيما يتحرك لذاته هي نحو وجوده ، والمحتاج في الوجود إلى الجاعل يحتاج إلى جاعل يقيد ذاته لا إلى جاعل يصفه بالوجود ، إذ الوجود ليس وصفا زائدا على الماهية خارجا بل ذهنا .
وعلى أي الوجهين فحاجة كل متحرك إلى محرك غيره ثابت . وكذا انتهاء المتحركات إلى محرك غير متحرك " ( الأسفار ، ج 8 ، ص 256 ) .
محرك السماوات :
- الأفلاك .
المحركات الشوقية :
هي مبادئ الحركة في الحيوان والإنسان ؛ أي التصور ، الميل ، الشوق ، والحركة .
المحركات القدسية :
العقول والنفوس .
محرك السماوات القريب :
النفوس الفلكية .
المحركات المفارقة :
العقول .
المحسوس :
المحسوس بالذات هو الصور الحاضرة عند النفس - الحس والحواس والإدراك ( الأسفار ، ج 2 ، ص 78 ، 80 ) .
المحل :
يطلق المحل على الموضوع إذا كان لا يحتاج إلى حال حقيقة وتشخصا وماهية ووجودا ، ويقال له : الماهية إذا كان بحاجة إلى حال من أجل وجوده المطلق ( الأسفار ، ج 4 ، ص 229 ، وج 5 ، ص 126 ) .
المختار :
المختار هو الذي يملك إرادة الفعل والترك - الإرادة والاختيار ( م . ن . ص 114 ، وج 6 ، ص 332 ) .