تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس المصطلحات الفلسفية عند صدر المتألهين — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
العارض والمعروض والصفة والموصوف ، وهو الكلي العقلي ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الثاني ، ص 210 ، وج 1 ، السفر الأول ، ص 431 ، وج 2 ، السفر الأول ، ص 431 وج 2 ، س 1 ، ص 8 ) . المقصود من الكلي الطبيعي الماهية بلا شرط ، أما عند صدر المتألهين ، فالكلي الطبيعي هو الماهية من حيث هي موجودة ، بل من حيث إنها موجودة بالعرض ؛ حيث إنها تحكي عن الوجود ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الثاني ، ص 210 ، وج 1 ، السفر الأول ، ص 8 ) . ثم إن الكلي المنطقي الذي هو مجرد وصف ، والكلي العقلي الذي هو مجموع الوصف والموصوف غير موجودين في الخارج . بحث صدر المتألهين مسألة الكلي والجزئي بشكل مفصل في الشواهد الربوبية ؛ حيث يقول :

" الإشراق الثاني في الكلي والجزئي :

الكلي ما نفس تصوره غير ممتنع الصدق على كثيرين ، فيمتنع وقوعه في العين ، فإنه لو وقع في الخارج حصلت له هوية متشخصة فيها الشركة . واستشكل هذا : بأن الطبيعة الموجودة في الذهن أيضا لها هوية وجودية لتخصصها بأمور شخصية ومميزات ؛ كقيامها بالنفس وتجردها عن الأمور الحسية . قيل : إن كليتها هي مطابقتها لكثيرين لا من جهة هويتها القائمة بالذهن ، بل من حيث معناها . وفي المطارحات : من حيث كونها ذاتا مثالية إدراكية غير متأصلة في الوجود ؛ إذ وجودها كوجود الأظلال المقتضية للارتباط بغيرها " ( الشواهد الربوبية ، ص 112 ) .

الكم :

الكم واحد من المقولات العرضية ، وهو عرضي يقبل الانقسام بالذات ، وهو على قسمين الأول متصل ، والثاني منفصل ، الكم المتصل عبارة عن امتداد يحصل التماس في أجزائه المفروضة واشتراك في حدوده ، والكم المنفصل عكس ذلك ، وكل واحد منهما على قسمين حقيقي وغير حقيقي . يقول صدر المتألهين : " المتصل إما أن يكون ثابت الذات قار الأجزاء أو لا يكون ، الأول هو المقدار المنقسم إلى ما له امتداد واحد وهو الخط . . . وأما المتصل الذي لا يكون له قرار الذات فهو الزمان . . . وأما الكم المنفصل فهو العدد . . . وظهر فساد مذهب من ظن أن القول كم منفصل ، وجعل الكم المنفصل جنسا لنوعين : قار وهو العدد ، وغير قار ، وهو القول ، فإنه ليس كلما يتقدر لجزء فهو كم بالذات ، بل يجوز أن يكون له حقيقة أخرى ، وقد عرض له إما مقدار أو عدد وصار له بسببه جزءا يعده " . أما خصوصيات الكم ، فهي عبارة عن التقدير والمساواة والمقارنة وقبول القسمة ، ثم التساوي واللاتساوي وغيرها ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الثاني ، ص 13 ) . يقول صدر المتألهين في الشواهد الربوبية : " والكم ينقسم إلى متصل قار هو الجسم والسطح والخط ، وغير قار هو الزمان ، وإلى