الكيف :
الكيف واحد من المقولات التسع العرضية ، وهو عبارة عن هيئة لا يوجب تصورها تصور شيء خارج عنها أو حاملها ، وهي لا تقتضي القسمة والنسبة ، وللكيفيات أنواع وأقسام متعددة :
1 - الكيفيات المختصة بالكميات كالاستدارة والتربيع والزوجية والفردية .
2 - الكيفيات المحسوسة أو ما يقال لها الانفعالات والانفعاليات ؛ لأن الانفعال هو السريع الزوال ؛ كالاحمرار للخجل والانفعالية هي الراسخة .
3 - الكيفيات الاستعدادية كالقوة والصلابة وغيرها . وبشكل عام ، أقسام الكيفيات عبارة عن :
1 - الكيفيات المحسوسة التي هي الانفعالات والانفعاليات .
2 - الكيفيات النفسانية .
3 - الكيفيات المختصة بالكميات .
4 - الكيفيات الاستعدادية ، ولكل واحدة منها أنواع متعددة . فالكيفيات النفسانية تقسم إلى ما لا تكون راسخة وهي الحال ، وإلى ما هي راسخة وهي الملكة ، والكيفيات المحسوسة إما سريعة الزوال وهي الانفعالات ، وإما راسخة وهي الانفعاليات ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الثاني ، ص 97 ) .
جاء في الشواهد الربوبية :
" والكيف وهو الذي يعقل هيئة قارة بلا قسمة ونسبة ، وقد يتضاد ويشتد وأقسامه أربعة أجناس ؛ لأن غير المختص منها بالكم إما كمالات أو استعدادات ، والأولى إما محسوسة أو غيرها .
وأولى الأوليين منها الثابتة وتسمى انفعالية ، ومنها غير الثابتة وتسمى انفعالات .
وثانيهما منها الثابتة وتسمى ملكات ، ومنها غير الثابتة وتسمى حالات ، وهما المختصة بذوات الأنفس والاستعدادات .
منها ما للتأبي والامتناع ؛ كالصلابة والمصحاحية لا الصحة ، وتسمى قوة طبيعية ، سواء كانت في المحسوس أو في غيره .
ومنها ما للقبول كاللين والممراضية لا المرض ، وتسمى لا قوة طبيعية في القسمين . أما المحسوسات فهي مدركات الحواس الخمس ، فللمس الكيفيات الأربع الأول ، واللطافة والكثافة واللزوجة والهشاشة والجفاف والبلة والثقل والخفة ، وللبصر الضوء واللون أولا ، ثم غيرها .
وللسمع الأصوات والحروف وعوارضها ، وللذوق تسعة حاصلة من فعل الثلاث في مثلها ، ولا أسماء لأنواع المشمومات .