الإنسانية ، ونهايات الدرجات البشرية ، وتلك القوة تسمى قوة قدسية " .
القوة المتصرفة :
عمل هذه القوة التصرف في المدركات المخزونة في خزينة ، والحافظة لجهة التركيب والتحليل ، فتقوم مثلا بتركيب إنسان على صورة طائر ، وتضع جبلا من زمرد ، وبحرا من زئبق ، وتدعى المتخيلة إن كانت هذه القوة وهمية حيوانية ، ومفكرة إن كانت قوة ناطقة .
القوة المسترجعة :
يطلقون على القوة الذاكرة المسترجعة - الذاكر والذكر ( الأسفار ، ج 3 ، ص 511 ) .
القوة المصورة :
تطلق القوة المصورة على القوة الخيالية ، وتطلق أيضا على القوة التي تكون مبدأ لتشكل الموجودات بأشكال وصور مختلفة ، وهناك اختلاف بين الفلاسفة في ماهية القوة المصورة في الأشياء والموجودات الجسمانية .
يعتقد صدر المتألهين بأن ذات الحق ( تعالى ) مصورة لكافة الموجودات ، وذلك من خلال واسطة في الفيض ، والواسطة هي النفس والقوى الطبيعية المتحولة والمتبدلة إلى أطوار وأكوان عديدة بأمر الله ( تعالى ) ، " هذه النفس تتقلب في أطوار الكون كيف يشاء بأمر الله " ، وفي بعض أطوارها تصوير المواد بصور تتناسب واستعداداتها ، وفي بعض أطوارها أيضا تصوير القوى الحاسة بصور تتناسب وجوهر الحس ، وفي طور آخر منها تصوير المدركات الباطنية بصور خيالية ، وفي طور آخر أيضا تقوم بتصوير الذات بصور الحقائق والمعاني الإلهية والعلوم الربانية ( الأسفار ، ج 8 ، ص 41 ، 80 ) .
قوة الوجود :
يعتقد صدر المتألهين أن قوة الوجود هو وصف لإمكانية الموجودات الممكنة قبل تحققها العيني ، ويعتبر أن الموضوع والمادة والهيولى حاملة لهذا المعنى باعتبارات مختلفة ، ويقول بصراحة : " فهذا الإمكان أمر وجودي وإن صحبه العدم ، وهو عام عموم التشكيك مثل الوجود المطلق يدخل تحته معان هي إمكانات مجهولة الأسامي ، يعبر عنها بإمكان وجود كذا وكذا " ( الأسفار ، ج 3 ، السفر الأول ، ص 52 ) .
القوة واللاقوة :
القوة واللاقوة من الكيفيات الاستعدادية ، وهي على ثلاثة أنواع :
1 - الاستعداد الانفعالي الشديد ؛ كالممراضية ويقال لها اللاقوة .
2 - استعداد عدم الانفعال الشديد كالصلابة .