ق
القابل :
القابل هو الذي يقع عليه الفعل ويرضاه ، كما أن الفاعل هو الذي يقوم بالفعل ، والفرق بينهما أن القابل بما هو قابل لا يقتضي مقبوله ، بينما الفاعل بما هو فاعل يقتضي مفعوله ، والقابل أيضا عبارة عن الاستعداد والتهيؤ لوجود المقبول ، ونسبة الفاعل إلى مفعوله الوجوب ، ولكن نسبة القابل إلى مقبوله الإمكان ؛ ذلك لأن الفاعل التام موجب للفعل ، والقابل لا يوجب ولا يستلزم القبول ، حتى وإن كان القابل والمقبول متضايفين في الذهن ( المبدأ والمعاد ، ص 48 ، والأسفار ، ج 2 ، السفر الأول ، ص 75 ، 176 ) .
من المسائل التي استأثرت باهتمام صدر المتألهين هي هل أن الأمر الواحد البسيط يمكنه أن يكون فاعلا وقابلا مؤثرا ومتأثرا ؟ يعتقد صدر المتألهين بأن القبول إن كان بمعنى الانفعال والتأثر ، فإن الشيء الواحد لا يمكنه أن يتأثر من ذاته ، بمعنى أن يكون مؤثرا ومتأثرا ، وإن كان القبول صفة كمالية للقابل ، فإن شيئا واحدا لا يستكمل بذاته ؛ حيث رد صدر المتألهين هنا عقيدة من قالوا بأن الشيء يمكنه أن يكون فاعلا وقابلا .
الظاهر أن المقصود من عرض هذا البحث هو إثبات مبدأ المبادئ .
القادر : -
القدرة ( الأسفار ، ج 3 ، ص 8 - 10 ) .
القادسات :
المقصود هو العقول المفارقة المقدسة والمنزهة عن المادة وشوائبها ( رسائل ملا صدرا ، ص 162 ) .
قاعدة إمكان الأشرف :
أشرنا في بعض الأبحاث بشكل مختصر أن بعض الفلاسفة قد حلوا الكثير من المعضلات ، وأثبتوا العديد من المسائل بالاعتماد على قاعدة إمكان الأشرف . يقول صدر المتألهين : مفادها أن الممكن الأشرف يجب أن يكون أقدم منه ، قد وجد قبله . . . بناء على هذا ، يجب أن تكون المجردات كالعقول والنفوس موجودة قبل الأجسام والجسمانيات ، وأما مبنى هذه القاعدة ، فهو أصل امتناع صدور الكثير من الواحد ، ومفادها أن الممكن الأشرف يجب أن يكون أقدم وجودا من الممكن الأخس ، وكلما وجد الأخس يجب أن يكون قد تحقق الأشرف قبله ، وبما أننا نعلم بوجود الموجودات الأخس بالحس والوجدان ، إذا المجردات موجودة .