بناء على هذا ، فالفيض المقدس مترتب على الفيض الأقدس ؛ حيث إن الأعيان الثابتة واستعداداتها تتحصل في عالم العلم بواسطة الفيض الأقدس ، وتتحقق في عالم العين مع لوازمها من خلال الفيض المقدس ، وقد عبروا عن الفيض المقدس بأنه نفس الرحمن ، و " هو بعينه القدر الخارجي ، إذ التقدير تابع لعلم الله ، وكلاهما في الوجود غير منفك عن ذاته " ( الأسفار ، ج 2 ، وص 354 ، وج 8 ، ص 203 ) . والمقصود من الفيض الأول العقل الأول ( المشاعر ، ص 97 ) .
قاموس المصطلحات الفلسفية عند صدر المتألهين — صفحة 360
مساهمون: السيد جعفر السجادي
ص٣٦٠