الحيوان ، ويقال لها الفصول الاشتقاقية وهي الصور النوعية ، إذا الفصول الحقيقية هي الصور النوعية ، وهذه الصور هي التي تحفظ الوحدة النوعية ، والفصل الأخير هو فصل الفصول الذي يجمع كافة مراتب وجودها .
وعليه فالناطق والحساس والمتحرك هي فصول محمولة وليست فصول حقيقية ( الرسالة العرشية ، 34 ) .
إن حقائق الفصول البسيطة عبارة عن وجودات الماهيات الخاصة ( الأسفار ، ج 1 ، ص 50 ، 441 ) .
يقول صدر المتألهين : " إن ما يذكر في التعاريف بإزاء الفصول ، فبالحقيقة هي ليست بفصول ، بل هي لوازم وعلامات للفصول الحقيقية ، فالحساس والمتحرك ليس شيئا منهما بحسب المفهوم فصلا للحيوان ، بل فصله كونه ذا نفس دراكة متحركة ، وليست الدراكية والمتحركية عين هوية النفس الحيوانية ، بل من جملة لوازمه وشعبه ، لكن الإنسان ربما يضطر لعدم الاطلاع على الفصول الحقيقية أو لعدم وضع الأسامي لها إلى الانحراف عنها إلى اللوازم والعلامات ، فالمراد من الحساس ليس نفس هذا المفهوم المتقوم بالانفعال الشعوري أو الإضافة الإدراكية ، وإلا لزم تقوم الشيء من المقولات المتباينة " ( الأسفار ، ج 2 ، السفر الأول ، ص 25 ) .
هل إن تقوم الجنس بالفصل هو باعتبار الخارج أو الذهن ؟
يعتقد صدر المتألهين بأن تقوم الجنس بالفصل باعتبار تحليل العقل وليس الخارج ؛ ذلك لأن الجنس والفصل متحدان في الخارج ، والمتحدان في مكان لا يمكن لأحدهما أن يكون مقوّما للآخر . وهكذا علية الفصل للجنس أمر عقلي ( الأسفار ، ج 3 ، السفر الأول ، ص 102 ) .
ويعبر عن الفصل الاشتقاقي الحقيقي بالفصل المنطقي ؛ كالنامي الذي هو فصل النبات والحساس ، الذي هو فصل الحيوان والناطق ، الذي هو فصل الإنسان حيث يحمل الأول عنوان النفس النباتية والثاني عنوان النفس الحيوانية ، والثالث عنوان النفس الناطقة ، وهذه الثلاثة هي الفصول الاشتقاقية .
الفصل والوصل : - برهان الفصل والوصل ( الأسفار ، الطبعة الحجرية ، ج 2 ، ص 138 ) .
الفطنة :
الفطنة أي الذكاء ، والفطن هو الذكي ، وهو التنبه للمقصود ويستعمل عادة في الألغاز والأحاجي ( الأسفار ، ج 3 ، ص 516 ) .
فضيلة العلم :
قدم صدر المتألهين شرحا مفصّلا لفضيلة العلم مستندا إلى العديد من الآيات