تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس المصطلحات الفلسفية عند صدر المتألهين — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
تحتاج إلى مادة ؛ كالبحث عن ذات وصفات وأسماء الباري ( تعالى ) ، أما العلم الأدنى والأسفل فهو العلم الذي يحتاج للمادة في الوجود الخارجي والذهني ، ويطلقون عليه أيضا العلم الطبيعي ، أما العلم الأوسط فهو العلم المتوسط بين هذين العلمين ؛ أي هو الذي يحتاج إلى المادة في وجوده الخارجي ويستغني عنها في وجوده العقلي مثاله الرياضيات والعلم التعليمي ( المشاعر ، ص 27 ، والمبدأ والمعاد ، ص 91 ) .

العلم الانفعالي :

ويمكن القول في تقسيم آخر أن العلم إما فعلي أو انفعالي ، وإما ليس فعليا ولا انفعاليا . العلم الفعلي كعلم الحق بما سواه وعلم العلل بالمعلولات . والعلم الانفعالي ، فهو كعلم ما سوى الله ( تعالى ) بالأشياء ، وبشكل عام العلم الانفعالي هو كل شيء يحصل من خلال الارتسام ، وعلى هذا فعلوم كافة البشر انفعالية . أما العلم الذي ليس فعليا ولا انفعاليا ، فهو كعلم الذات العاقلة بذاتها وبالأمور التي ليست غريبة عنها ( الأسفار ، ج 3 ، ص 383 ) . قد يكون العلم الفعلي علة وسببا للمعلول والمعلوم ، وقد يكون عين المعلول ؛ كعلم الحق الذي هو عين وجود المعلولات والمعلومات ( الأسفار ، ج 4 ، ص 16 ) .

العلم البسيط :

يعتقد صدر المتألهين أن العلم ينقسم إلى مركب وبسيط ، كما ينقسم الجهل إليهما . أما العلم البسيط ، فهو إدراك الشيء مع عدم الالتفات إلى إدراك المدرك ؛ بمعنى أن تحصل الغفلة عن الشيء المدرك وعن أصل الإدراك . وأما العلم المركب ، فهو إدراك الشيء مع الشعور بالإدراك والمدرك ، والحق ( تعالى ) مدرك لجميع الموجودات ، إما بالإدراك البسيط أو المركب ، ثم إن الإدراك البسيط حاصل لكافة الموجودات بالفطرة . يعتبر صدر المتألهين أن المدرك بالذات هو نحو وجود المدرك ، أعم من كونه مدركا أو مدركا أو أي شيء آخر ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الأول ، ص 13 - 14 ) .

العلم التفصيلي :

يقابل العلم التفصيلي العلم الإجمالي ، وقد أوضحنا أن العلم بالعلة التامة يوجب العلم بالمعلولات ، كما يقولون : إن العلم بالعلة يوجب العلم بالمعلولات ، أو أن العلم بذي السبب لا يحصل إلا من جهة العلم بسببه ، وبشكل عام العلم التفصيلي هو الذي يحصل لكل واحد واحد من الموجودات ، والعلم الإجمالي هو العلم بعلل هذه الموجودات ( الرسائل ، ص 283 ) .

العلم الحصولي :

إن الأشياء العينية التي تحصل في الذهن معلومة بالذات ، أما الأشياء الخارجية