عالم العقول والنفوس ( المبدأ والمعاد ، ص 320 ) .
عالم المقدار :
المقصود من عالم المقدار عالم الصور المقدارية الشبحية التي يطلق عليها عالم صور الأشباح . " واعلم إن العالم المثالي هو عالم روحاني وجوهر نوراني شبيه بالجوهر الجسماني في كونه محسوسا مقداريا ، وبالجواهر المجردة العقلية في كونه نورانيا وليس به جسم مركب مادي ولا جوهر مجرد عقلي ؛ لأنه برزخ وحد فاصل بينهما وكل ما هو برزخ بين الشيئين لا بد وأن يكون غيرهما " ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الأول ، ص 302 ، وج 1 ، السفر الثاني ، ص 43 ، والطبعة الحجرية ، ج 3 ، ص 63 ، وج 1 ، ص 74 ) - الأشباح والأشباح البرزخية والمثل المعلقة .
عالم الملك :
المقصود من عالم الملك عالم الشهادة والطبيعة ، وقد يراد منه عالم الوجود المطلق والكلي . أما معناه الخاص فهو عالم الشهادة والناسوت والأجسام ويقابله عالم الملكوت ( الأسفار ، الطبعة الحجرية ، ج 4 ، ص 133 ) - الملك .
عالم الملكوت :
المقصود منه عالم الغيب وعالم المجردات ، وهو على قسمين : الأول هو الملكوت الأعلى أو عالم المجردات المحضة ، والآخر هو الملكوت الأسفل أو عالم الصور المقدارية . ويطلقون على عالم الملكوت الأعلى عالم الملكوت العمالة ( رسائل ملا صدرا ، ص 151 ، 283 ) .
عالم النفس :
هو العالم المقابل للعوالم الحسية ، الجسمية والعقلية ( م . ن . ص 151 ) .
العام :
الذي يشتمل على أفراد متعددة .
العبث :
العبث هو العمل المهمل الذي لا فائدة فيه . ويطلق العبث أيضا على العمل المجهول الفائدة . وأما من الناحية الفلسفية فالعبث عبارة عن الفعل الذي يكون مبدأه الأول هو التخيل من دون فكر وقوة شوقية ، وهنا لا يتطابق المبدأ البعيد والمتوسط مع القوة العاملة أو المبدأ الأقرب للفعل في الغاية .
يقول البعض : إن فعل العبث هو الذي لا غاية له بينما لا يوجد أي عمل لا غاية فيه ، إلا أنه قد تكون الغاية في فعل ما هي ما إليه الحركة الموجود في جميع الأفعال الموجودة ، وقد تكون الغاية في ما لأجله الحركة التي قد ينتهي الفعل إليها . على كل الأحوال ، إذا كان