عالم الظلمات :
المقصود منه عالم الأجسام المظلمة وهو مصطلح إشراقي ( الأسفار ، الطبعة الحجرية ، ج 3 ، ص 140 ) .
العالم العقلي :
قد يراد من عالم العقل عالم الذهن الإنساني المقابل للعالم الخارج عن الذهن ، وقد يراد منه عالم العقول المقابل لعالم الأجسام ( م . ن . ج 2 ، ص 172 ) .
عالم العقول المقدسة :
المقصود منه عالم العقول الطولية ؛ أي عالم القضاء الإلهي ( ومحل القضاء هو المسمى بأم الكتاب واللوح المحفوظ عن النسخ والتغيير لكونه من عالم الجبروت وعالم العقول المقدسة عن التغيير والزمان ) ( رسائل ملا صدرا ، ص 282 ) .
العالم العلوي :
المقصود منه العالم الذي هو ما وراء الفلكيات والكواكب ، وقد يراد منه معنى آخر ذكره الخواجة نصير الدين الطوسي ؛ حيث قال : لا يقصد من عالم العلو والسفل ، هو العلو والسفل المكاني باعتبار الحس ؛ لأن كل ما هو محسوس فهو واقع في العالم الأسفل بهذا الاعتبار وإن كان عاليا ، بينما المعقول واقع في العلو حتى وإن كان واقع في الأسفل عالم العقول .
عالم العناصر : المقصود منه عالم العنصريات والمواليد - العناصر .
عالم الغيب :
المقصود عالم العقول والمجردات النورية الغائبة عن عالم الشهادة ، ويطلق عالم الغيب على عالم الذهن والمعقولات الذهنية والصور المدركة العقلية وعلى عالم العقول والنفوس المجردة ، وقد يطلق على عالم البرزخ وعالم الآخرة والغيب المطلق هو الصقع الربوبي ( الأسفار ، الطبعة الحجرية ، ج 4 ، ص 102 ) .
عالم القدس : المقصود منه عالم المفارقات ( الأسفار ، ج 1 ، ص 65 ) .
العالم الكبير :
المقصود من العالم الكبير عالم الوجود بجميع نظامه الكلي والجملي ، وقد يطلقون عليه الإنسان الكبير كما أطلق على الإنسان ( بمعنى الحيوان الناطق ) العالم الصغير . وبشكل عام ، فقد أطلق الرواقيون على الإنسان العالم الصغير ، وعلى عالم الوجود العالم الكبير والإنسان الكبير - العالم الصغير .