أ - الطبيعة عبارة عن المبدأ القريب والمباشر للحركات والاستحالات ومقابلاتها .
ب - الطبيعة ما تقوّم جوهر الأشياء .
ج - الطبيعة هي حقيقة وذات كل شيء .
د - الطبيعة هي القوة السارية في الأجسام والتي تفيد التشكيك .
ه - والطبيعة هي المبدأ القريب للفعل غير الإرادي ، ويعتقد صدر المتألهين أن الطبيعة هي المبدأ القريب لكافة الأفعال حتى الأفعال الإرادية .
و - وتطلق على الذات والعنصر وصور الأشياء البسيطة .
ز - الطبيعة هي الصفات الذاتية والأولى للأشياء .
ح - الطبيعة هي الصور النوعية للأشياء .
ط - الطبيعية هي الكيفية الغالبة الحاصلة من امتزاج الأشياء .
ي - الطبيعية هي الاستعداد والقوة في الأشياء .
الطبيعي هو كل شيء منسوب إلى الطبيعة سواء كانت الطبيعية فيه ؛ كالصورة ، أو منه ؛ كالحركات والزمان والمكان .
يعتقد صدر المتألهين بأن الطبيعة قد تكون جزئية وقد تكون كلية . أما القسم الأول فهو الطبيعة الخاصة بالشخص ، والثاني أمر مفارق الهوية للمواد الجزئية ما نسبته إلى الشخصيات ، فهو كنسبة الفاعل إلى الفعل والأصل إلى الفرع .
الطبيعة التي هي قوة من قوى النفس ومبدأ لبعض الحركات والأفعال والآثار هي غير الطبيعة الموجودة في البسائط ومركبات العناصر .
يعتقد بعض الفلاسفة أن لكل جسم طبيعة ومادة وصورة وأعراضا ، والطبيعة هي تلك القوة التي تكون مبدأ لصدور الحركة والتبدل الذاتي ( الأسفار ، ج 1 ، ص 107 ، 119 ، وج 2 ، ص 246 ، وج 3 ، ص 66 - 101 ، والمشاعر ، ص 62 ) .
يقول صدر المتألهين : إن الطبيعة هي الفاعل المباشر للتحريك في كافة أقسام الحركة .
وعرّف البعض الطبيعة بأنها : " هي مبدأ أول لحركة ما هو فيه وسكونه بالذات لا بالعرض " .
يقول صدر المتألهين في توضيح معنى الطبيعة : " مما لا شك فيه أن الأجسام التي نشاهدها ونحس بها وهي مصدر للفعل والانفعالات والحركات والاستحالات التي ينسب بعضها إلى علل غريبة وبعضها الآخر إلى علل وأسباب قريبة ، ونحن نعلم أن تصرف بعض الحيوانات ناشئ عن إرادة ، وبعضها الآخر عن غير إرادة ، فإن كافة هذه الأشياء نتلقاها بداية مع الأشياء من دون الالتفات إلى كون حركاتها مستندة إلى إرادة ما فوقها ، أو كونها تابعة لإرادة ونظم خاص ومن دون الالتفات إلى امتلاك الأجسام لمحرك خارجي ، أو عدم امتلاكه ، بينما يعلم كل عاقل أن الجسم بما هو جسم لا يحرك نفسه أو أن يصدر عنه فعل خاص " .
قاموس المصطلحات الفلسفية عند صدر المتألهين — صفحة 288
مساهمون: السيد جعفر السجادي
ص٢٨٨