تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس المصطلحات الفلسفية عند صدر المتألهين — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥

ط

الطائر :

يقول صدر المتألهين : إن المقصود من كلمة الطائر في قوله ( تعالى ) :
قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَ إِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ
، هو الشؤم والسوء ، والكفر هو السبب في حصول الشؤم والكفر رأس الشقاء ؛ حيث الأعمال القبيحة والمعاصي . والإيمان الحقيقي هو رئيس السعادة الأبدية ؛ لأنه نوع من العلم اليقين بالمسائل الإلهية ؛ أي بأحوال المبدأ والمعاد ( تفسير سورة يس ، ص 54 ) .

الطبائع الأسطقسية :

تقابل الطبائع الأسطقسية الطبائع الفلكية ، والمقصود منها هو الطبائع العنصرية ( الأسفار ، ج 3 ، ص 131 ) .

الطبائع العامة المتكررة :

تطلق الطبائع العامة المتكررة على المعاني والأمور العامة ؛ كالوحدة والشيئية والوجود واللزوم وكافة المعاني المصدرية التي تتكرر في العقل والذهن بناء على اعتبار معتبر ، وقد يطلق عليها أيضا الطبائع العقلية والطبائع الكلية ( الأسفار ، ج 1 ، ص 294 ، وج 2 ، ص 24 ) .

الطبائع الجرمية :

المقصود من الطبائع الجرمية هو الهويات المتجددة والصور النوعية الطبيعية ( الأسفار ، ج 3 ، ص 132 - 133 ) .

الطبائع العقلية :

يطلق صدر المتألهين الطبائع العقلية على الكليات باعتبار أن الكلي موجود في الذهن ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الأول ، ص 247 ) .

الطبائع الكلية :

الطبائع الكلية هي المفاهيم العقلية والذهنية التي لا وجود خارجي لها ، وقد يطلقون عليها الطبائع العقلية . وهذا لا يعني أن الطبائع الكلية لها وجود خارجي ؛ ذلك لأن الذهن هو مكان الكليات وليس العين .

الطبائع النوعية :

يقول صدر المتألهين : " إن لكل واحد من أنواع الأجسام الطبيعية معنى آخر غير الامتداد وقبول الأبعاد بها تصير الأجسام أنواعا مختلفة ، ولهذا سميت صورة نوعية ؛ أي منسوبة إلى النوع بالتقويم والتحصيل ، وما يوجد في كل نوع جسمي يخالف ما يوجد في سائر