وبشكل عام ، فالصور النوعية الطبيعية هي ظل وشبح الصور النوعية المجردة العقلية الموجودة في المبادئ العقلية على وجه كلي منزه عن الزمان ( الأسفار ، ج 3 ، ص 7 ، 59 ) .
يعتقد صدر المتألهين بأن كافة صور الموجودات الموجودة في هذا العالم موجودة في العالم العقلي بالوجود الإبداعي للحق ( تعالى ) ، ثم إن فيضانها سبب تكميل المادة الجسمانية .
قد تكون الصورة بشكل مطلق إما بالعرض ؛ كالسواد والبياض للكرسي ، وإما بالذات كالشكل له .
الصور الجسمية عبارة عن المقدار والهيئة الاتصالية للأجسام ، وهي عبارة عن الجوهر الممتد ذي الأبعاد التي لا تتقرر الهيولى بدونها وتشترك في جميع الأجسام ؛ حيث يطلقون عليها أيضا الصور الجرمية ؛ إذ الصور الجسمية ليست منشأ للآثار الخاصة للأشياء ( المشاعر ، ص 92 - 98 ) .
الصور الجزئية الجسمانية :
الصور الجزئية الجسمانية هي الحقائق الكلية الموجودة في عالم أمر وقضاء الله ( تعالى ) ؛ حيث جاء قوله ( تعالى ) :
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ
؛ والخزائن عبارة عن الحقائق الكلية العقلية ، وكل واحدة منها رقائق جزئية موجودة من خلال أسباب جزئية قدرية من مادة مخصوصة ووضع وزمان مخصوص ؛ إذ الحقائق الكلية موجودة عند الله ( تعالى ) بالأصالة ، وهذه الرقائق الجزئية موجودة بالتبع . . . ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الرابع ، ص 126 ) .
الصور الحسية :
هي الصور الحسية التي تقابل الصور الشبحية - المثل الأفلاطونية ( المصدر نفسه ، ص 275 ، وج 8 ، ص 6 ) .
الصور الذهنية :
المقصود من الصور الذهنية هو الكليات ( الأسفار ، ج 2 ، السفر الثاني ، ص 278 ) .
الصور الشبحية :
يعتقد صدر المتألهين بوجود الصور الشبحية المعلقة ، بالإضافة إلى وجود المثل المعلقة في عالم الأشباح ، والمثل الأفلاطونية الثابتة في عالم الأنوار العقلية ( الأسفار ، الطبعة الحجرية ، ج 2 ، ص 181 ) .
الصور الصناعية :
الصور الصناعية تقابل الصور الطبيعية ( الأسفار ، ج 2 ، ص 149 ) .