س
الساعة :
بحث صدر المتألهين عن هذه الكلمة باعتبارها مذكورة في الآيات القرآنية ؛ حيث جاءت تسمية يوم القيامة بالساعة :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها *
. وقيل : إن القيامة هي الساعة لأنها : " تسعى إليها النفوس " ، ليس بقطع المسافة المكانية ، بل بقطع الأنفس الزمانية ، والحركة الجوهرية الذاتية والتوجه الغريزي إلى الله وملكوته على شكل الموت .
إذا ، من يموت فقد " وصلت ساعته وقامت قيامته " ( الأسفار ، ج 2 ، السفر الرابع ، ص 377 ) .
إن أهل المعرفة واليقين لا يوجد عندهم أي شك في الساعة ، لا بل ويؤمنون بها
أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها
.
السالك الصادق :
إن السالك إلى الله الذي يتحرك بصدق ونية طاهرة في مسيرة السير والسلوك ، يكون سالكا صادقا ، لا بل واصلا محقا ( كسر الأصنام ، ص 5 ) .
سبب حاجة الممكن :
تعتبر مسألة سبب احتياج الممكن إلى علة من المباحث الكلامية الفلسفية الهامة .
فاعتبر البعض أن السبب في ذلك هو صرف الإمكان . وقال آخرون : بالحدوث في الممكنات . أما صدر المتألهين فيعتقد بأن الحدوث ليس سبب احتياج الممكن إلى العلة وإلا لما كانت ماهية المبدعات معلولة ؛ ( لأنها ليست حادثة ) ، بالإضافة إلى أن الحدوث متأخر عن تأثير العلة ؛ بمعنى أنه لا يمكن أن نطلق على شيء أنه حادث ما دام غير موجود . يعتبر صدر المتألهين بأن الحدوث هو منشأ الحاجة إلى العلة المعدة ، والعلة المعدة علة بالعرض وليست بالذات . وقال : ( الأسفار ، ج 3 ، السفر الأول ، ص 252 - 255 ) " . . . فإمكان الحادث وإن كان في ذاته أمرا وجوديا ، لكنه من حيث إنه عدم للحادث وقوة عليه ، لا بدّ وأن لا يجامع وجوده وفعليته ، ولذا عدّ بعض القدماء العدم من جملة الأسباب لوجود الشيء الحادث " .
السبب اللمي :
المقصود من السبب اللمي هو برهان اللم - برهان اللم .
السبق :
السبق بمعنى التقدم " سبق على قوم " ؛ أي تقدم عليهم ، وكان أفضلهم من حيث الشرف .
أما أقسام السبق المشهورة فخمسة ، بالإضافة إلى قسمين آخرين أضافهما صدر