الطبيعة المتجددة الذات ، والتي تمتلك الثبات والاستقرار في عين تجددها .
الرتق :
الرتق يقابل الفتق ، ورتق وفتق بمعنى حل وعقد ، وتعني من أحد الوجوه لف ونشر .
يعتقد صدر المتألهين بأن الرتق إشارة إلى الوحدة الحقيقية ، والوجود الواحد البسيط ، والفتق هو مرتبة التفصيل في الوجود الواحد البسيط ، وهو مرتبة الأسماء والصفات والأفعال ( الأسفار ، ج 4 ، ص 75 ) .
الرحمة الواسعة :
يقول صدر المتألهين : " لما سبق من أن الصادر من الحق ( تعالى ) في كل شيء هو خير ورحمة وهداية ، والغضب والانتقام والضلال أمور عارضة لا تدوم ، فمآل الكل إلى الرحمة الواسعة .
قال صاحب الفتوحات المكية في الباب الرابع والثمانين منه في تقوى الله : اعلموا إخواننا زاد الله بصائركم ، أنه لما امتنّ الله علينا بالاسم الرحمن ، فأخرجنا من الشر الذي هو العدم إلى الخير الذي هو الوجود ، وأنعم علينا نعمة الوجود فقال :
أَ وَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً
، فما تولانا منه ابتداء إلا الرحمة ولهذا قال : إن رحمتي سبقت غضبي ، فلما نفذ حكم الرحمة بالإيجاد ، فالانتقام حكم عارض ، العوارض لا ثبات لها ، فإن الوجود يصحبنا ، فمآلنا إلى الرحمة وحكمها ، وهي من المقامات المستصحبة في الدنيا والآخرة " ( مفاتيح الغيب ، ص 206 ) .
رسل الله :
الملك ، الإلهام ، النبي ، القرآن هي رسل الله إلى العباد . الأهواء ، النفس ، الوسوسة هي رسل الشيطان إلى عباد الطاغوت ( م . ن . ص 169 ) .
الرطوبة :
الرطوبة واحدة من الكيفيات المحسوسة الملموسة . والرطب هو الشيء الذي لا يمانع من قبول الأشكال الغريبة وتركها ، واليابس عبارة عن الشيء الذي يحمل عائقا في داخله يمنع من قبول وترك الأشكال .
يعتقد البعض بأن رطوبة الجسم عبارة عن كون الجسم ملتصقا بما يلامسه ( م . ن ) .
الرعد والبرق :
أخذ هذا الاصطلاح من القرآن الكريم
أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ
. واعتبر صدر المتألهين في تفسير سورة البقرة أن الرعد والبرق والصواعق ، كناية