تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس المصطلحات الفلسفية عند صدر المتألهين — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
ثم إن الذهول والنسيان كما يجريان في الصوادق ، يجريان في الكواذب ، فلو كان المطابق لما ارتسم في الجوهر الذي هو خزانة المعقولات صادقا موجودا في نفس الأمر ، لكانت تلك الكواذب أيضا صادقة موجودة في نفس الأمر - واللازم باطل فكذا الملزوم - وذكر العلامة الحلي ( طاب ثراه ) : " إني ذكرت هذا السؤال للأستاذ نصير الحق والدين فلم يأت بكلام مشبع " . وبأن صدق الخبر وصحة الحكم إن كان بمطابقة لما في نفس الأمر بمعنى " عالم الأمر " ، من النسب الحكمية فما يكون في عالم الأمر من الأحكام يلزم أن لا تكون صادقة ، إذ لا تغاير بينها وبين ما في نفس الأمر ، فلا مطابقة بينهما .
قاموس المصطلحات الفلسفية عند صدر المتألهين — صفحة 228 | السيد جعفر السجادي / علي الحاج حسن