الحركة في الأين :
الحركة في مقولة الأين عبارة عن انتقال الجسم من مكان إلى مكان آخر ( الأسفار ، ج 3 ، ص 80 ، 113 ) .
الحركة في الكم :
الحركة في الكم عبارة عن الانتقال التدريجي من كمية إلى كمية أخرى ، والانتقال من مقدار إلى مقدار آخر ، وهي على أربعة أنواع : النمو ، الذبول ، التخلخل ، والتكاثف ( م . ن .
ص 89 ، 93 ) .
الحركة في الكيف :
هي الانتقال التدريجي للجسم من حالة وكيفية إلى حالة وكيفية أخرى ، مع بقاء الصورة النوعية لتلك الحركة في الكيف ؛ كتسخن وتبرد الماء الذي تسمى استحالة ( الأسفار ، ج 1 ، ص 423 وج 3 ، ص 72 ) .
الحركة في المقولة :
يقول صدر المتألهين : " ومعنى وقوع الحركة في مقولة ، هو أن يكون للموضوع في كل آن مفروض من زمان فرد من تلك المقولة ، يخالف الفرد الذي يكون في آن آخر ، مخالفة نوعية أو صنفية أو نحوا آخر .
وربما يعتقد أنها عبارة عن تغير حال تلك المقولة في نفسها ، وهو فاسد ؛ لأن معنى التسود - مثلا - ليس أن سوادا واحدا يشتد حتى يكون الموضوع الحقيقي للحركة في السواد نفس السواد ، كيف وذات الأول في نفسها ناقصة ، والزائدة ليست بعينها ناقصة . "
وهناك معنى آخر لوقوع الحركة في المقولة عبارة عن موضوع الحركة ، وهذا ما اختلف فيه الفلاسفة ؛ حيث ارتضى أكثر الفلاسفة الحركة في المقولات العرضية ، الكم ، الكيف ، الأين والوضع ، ثم أضاف صدر المتألهين مسألة وقوع الحركة في الجوهر ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الأول ، ص 423 ) .
حركات العناصر :
إن حركات العناصر الأربعة إلى أماكنها تدل على وجود الملائكة ؛ أي القوى العقلية ، وذلك من عدة طرق :
الأول : إن العناصر الأربعة هي دائما في طلب الخير والمكان الطبيعي ، وذلك في جهات مختلفة ونقاط متقابلة ( مثلا ، الأرض أو أي قطعة أو جزء منها يطلب الهبوط إلى المركز ، والهواء أو كل قطعة أو جزء منه يطلب الصعود إلى المحيط ) ، ( ربما إن عالم الأحياز والأماكن الطبيعية التي توجد فيها العناصر متخالفة ومتفاوتة ، لذلك هناك حاجة لوجود