ضالا ، كما أن الإخراج والإدخال عبارة عن جعل الشيء خارجا وداخلا " ، وقالت المعتزلة :
هذا التأويل غير جائز لغة وعقلا ؛ أما اللغة فلوجوه :
أحدها : أنه لا يقال لمن منع غيره عن سلوك الطريق جبرا " أنه أضله " ، بل يقال : " صرفه ومنعه " ، وإنما يقال : " أضله " ، إذا أغواه ولبّس عليه .
وثانيها : أنه وصف إبليس وفرعون وغيرهما بالإضلال ، وهم كانوا خالقين للضلال في قلب أحد بالاتفاق مع أن إطلاق لفظ " المضل " عليهم على سبيل الحقيقة اللغوية دون المجاز " .
الجدة :
الجدة هي واحدة من المقولات التسع العرضية ، ويقال لها مقولة الملك أيضا ، وهي هيئة تحصل بسبب كون الجسم في محيط بكله أو ببعضه ؛ بحيث ينتقل المحيط مع انتقال المحاط ، كالتسلح والتقمص والتعمم ، وهو إما طبيعي أو غير طبيعي ( الأسفار ، ج 3 ، ص 79 ، 188 وج 4 ، ص 223 ) .
الجزء :
هو مبدأ تشكيل الكل - الكل ( م . ن . ص 213 وج 5 ، ص 25 ، 37 ) .
الجربزة :
- الحكمة ( الأسفار ، ج 4 ، ص 116 وج 9 ، ص 87 ) .
الجزاف :
الجزاف هو أن يكون التخيل مبدأ الفعل من دون فكر ورؤية .
الجسم :
الجسم عبارة عن جوهر متحيز قابل للإشارة الحسية واللمس ، أو أنه جوهر قابل لفرض الأبعاد الثلاثة ، أو أنه جوهر طويل عريض عميق ، أو أنه جوهر يمكن أن يفرض فيه أبعاد ثلاثة متقاطعة على زوايا قائمة .
يقول صدر المتألهين في تعريف الجسم : " في ماهية الجسم الطبيعي :
إن حقائق الأشياء عبارة عن وجوداتها الخاصة التي هي صور الأكوان وهويات الأعيان ، وإن الماهيات مفهومات كلية مطابقة لهويات خارجية ويعرض لها العموم والاشتراك في العقل ، ومعنى وجودها في الخارج صدقها على الوجودات ، وهي في حد نفسها لا موجودة ولا معدومة ولا كلية ولا جزئية .
ومعنى عروض الوجود لها اتصافها عند العقل بمفهوم الوجود العام البديهي ، لا بقيام فرد حقيقي من الوجود بها ، لاستحالة ذلك كما علمت مرارا . وبالجملة ، الوجود هو بنفسه موجود في الخارج ويكون متقدما ومتأخرا وعلة ومعلولا ، وكل علة فهي في رتبة الوجود