فرقا وتحزّبوا أحزابا " . ثم يقول صدر المتألهين : إن القوة متأخرة مطلقا عن الفعل ( م . ن .
ص 57 ) .
التقدير :
التقدير يعني ترتيب أمر بمقداره ، كما جاء :
نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ
، ويعتقد صدر المتألهين أنه قد يراد من هذا : أننا خلقنا الأبدان الأخروية عند الموت ، وقسمناها على هيئات مختلفة بين أرواحكم بحيث تتناسب وأعمالكم وأخلاقكم ، ( الواقعة / 184 ) .
التقوى :
أطلقت كلمة التقوى في القرآن الكريم على ثلاثة أمور :
1 - الهيبة والخشية :
وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ
( 2 / 41 )
2 - الطاعة والعبادة
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ
( سورة البقرة : آية 102 ) تنزيه القلب من الذنوب ؛ حيث تشكل حقيقة التقوى هذا المعنى :
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ
.
وقيل : إن منازل التقوى ثلاثة :
- التقوى من الشرك .
- التقوى من البدعة .
- التقوى من المعاصي ( تفسير ملا صدرا ، ج 2 ، 53 ) .
التكاثف :
التكاثف عبارة عن نقصان مقدار وحجم الجسم من دون أن ينفصل منه شيء ، وقد يطلق التكاثف على الاندماج - التخلخل ( الأسفار ، ج 4 ، 76 ، 169 ) .
التكلم :
التكلم صفة نفسانية مؤثرة مشتقة من الكلم بمعنى الجرح ، وفائدته الإعلام والإظهار ، والذين يقولون : إن الكلام صفة للمتكلم ، فإنهم يريدون بذلك المتكلمية ، والذين قالوا : إن الكلام صفة قائمة بالمتكلم . فإنهم يريدون بذلك قيام الفعل بالفاعل ، وليس قيام العرض بالموضوع ، والذين قالوا : إن المتكلم هو الذي يوجد الكلام ، فإن مقصودهم من الكلام معنى قائم بنفس المتكلم من خلال حركة فم المتكلم ، وليس سكونه ، وهو ذاك الهواء الخارج من جوف المتكلم - الكلام ( الأسفار ، ج 2 ، السفر الثالث ، ص 2 - 5 ) .
التكليف :
التكليف صفة المكلّف . والمكلّف هو الذي وصل إلى سن البلوغ وامتلك سلامة في الفكر والجسم . يعتقد صدر المتألهين أن المقصود من التكليف إنجاز الأفعال وتركها وتطهير