بداية الزمان :
يعتبر السؤال عن وجود طرف للزمان من أهم المباحث الكلامية الفلسفية . فقال الفلاسفة : إن الزمان بشكل مطلق لا بداية له ولا نهاية ، وعلى هذا جاء قول أرسطو بأن القول بحدوث العالم هو قول يقدمه ؛ ( أي بما أن العالم لا بداية له ولا نهاية ، فلا يختلف القول بحدوثه عن القول بقدمه ) . وهنا يجب الالتفات إلى أن الزمان من لوازم الحركة والحركة من لوازم الطبيعة ، والطبيعة قائمة بمادة وجسم . إذا ، المادة والجسم دائما في حالة تبدل وتغير وحركة .
وقال بعض أصحاب البحث : إن للزمان بداية ؛ حيث ذكروا أدلة على مدعاهم ذكرها صدر المتألهين وقام بردها ( الأسفار ، ج 3 ، السفر الأول ، ص 148 - 152 ) .
البدعة :
يقال للشيء الجديد غير المسبوق بسابقة عليه " بدعة " ، ويقال بديع الخلق غير المسبوق بمثل له ، ويقال في الفلسفة " بديع " للشيء غير المسبوق بمادة ومدة ، وقد أخذت هذه الكلمة من القرآن المجيد :
بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ *
إبداع وخلق واختراع .
البدن :
يقول صدر المتألهين في تعريف البدن : إنه جوهر أسطقسي مركب من عناصر تتنازع وتتسارع للانفكاك بالطبع ، وما يجبرها على الامتزاج والاختلاط ، فهي قوة خارجة عنها وغيرها ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الرابع ، ص 29 - 39 ) .
البديهة :
هي المعرفة الحاصلة للنفس في الفطرة الأولى ، وهي من نوع المعارف العامية التي يشترك في إدراكها جميع الناس ، وهي المحصولات الأولية التي تحصل من دون فكر وتأمل ، وهي المعرفة السطحية . وبشكل عام ، فالبديهيات هي المعارف التي لا يحتاج الحصول عليها إلى برهان وفكر زائد ( مفاتيح الغيب ، ص 140 ) . وهي التي تحصل عن طريق المحصولات الظاهرية من دون الحاجة إلى برهان وحد وسط ؛ فالبديهيات إما هي من نوع التصورات ، وإما من التصديقات التي تقابل الكسبيات والنظريات .
البرهان :
هي طريقة الاستدلال ، إقامة الدليل عن طريق ترتيب قياسات منطقية ، مطلق الاستدلال حيث إثبات أمر ما .
البرهان الأسدّ الأخصر :
هذا البرهان واحد من براهين إبطال التسلسل في الوجود .