تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس المصطلحات الفلسفية عند صدر المتألهين — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
إن كل موجود إما قابل للخرق والالتئام ، أو لا يقبل ذلك . هذه الأوصاف التي لا يبحث عن عدمهما في الفلسفة ؛ حيث لا يترتب عليهما أي غرض علمي . ومثال آخر الوجوب ، ولا الوجوب المقابل له على الرغم من اشتمالهما على كافة الموجودات ، لكن لا يبحث عن لا الوجوب في الفلسفة ؛ حيث لا يترتب عليه أي غرض علمي ، بل إن الصفة المقابلة للوجوب والتي يبحث عنها في الفلسفة هي الإمكان . إذا ، فهؤلاء قد أضافوا القيد المذكور لتعريف الأمور العامة ؛ لكي لا يشتمل التعريف على كافة الأحوال المختصة بكل واحد من أقسام الوجود الثلاثة ، ليصبح التعريف حينها جامعا للأفراد ومانعا للأغيار ) .

الأمور القدسية :

- المجردات العقلية والنفسية ( الشواهد الربوبية ، ص 26 - 28 ) .

الأمهات الأربعة :

. . . المقصود منها العناصر الأربعة . يقول ناصر خسرو : بما أن المواليد من النبات والحيوان قد ظهرت في العالم على صور ، وهذه الصور تتناسب والأمهات ، فتكون المواليد هي الحياة ، والأمهات هي الممات ( الأسفار ، ج 5 ، ص 121 - 122 ، 208 ) .

أمهات العناصر :

- ويقال لها العناصر الأربعة - العناصر .

الأنانية :

استعملت كلمة الأنانية في أماكن متعددة واستعملها صدر المتألهين بمعنى التشخص والنفس الناطقة المشعور بها دائما .

إنزال الكتب وإرسال الرسل :

يقول صدر المتألهين تحت عنوان فوائد إنزال الكتب وإرسال الرسل : " اعلم أن الله لما شرع في الإبداع ، وخلق حقائق الأنواع ، كان عنده علوم جمة من غير محال ، وكلمات كثيرة من غير آلة ولسان ومقال ، وكتب عديدة بلا صحائف وأوراق ؛ لأنها قبل وجود الأنفس والآفاق ، فخاطب بخطاب " كن " لمن لم يكن ، فأوجد أول ما أوجد حروفا عقلية ، وكلمات إبداعية قائمة بذواتها من غير مادة وموضوع ، هي عالم قضائه العقلي وحكمه الحتمي ، ثم أخذ في كتابة الكتب وترقيم الكلمات العقلية على الألواح والأجرام والأبعاد ، وتصوير صور البسائط والمركبات بمداد المواد ، وهو عالم القدر ،
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ
( الطلاق / 12 ) ،
ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
( يس / 38 )
وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها
( فصلت / 12 ) ، ولما تم له كتابة الجميع على وجه التحقيق ، وحصل منها ، فذلك الجمع والتفريق ، أمرنا بمطالعة كتاب هذه الحكمة ، وقراءة هذه الآيات الكلامية والكتابية ، بقوله :
فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ
( المزمل / 20 ) ، وبقوله :
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
( العلق / 1 ) . وبقوله :
أَ وَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
( الأعراف / 185 ) ؛ وحيث كنا في ابتداء الأمر ضعفاء الأبصار ، كما قال :
وَخُلِقَ الْإِنْسانُ
قاموس المصطلحات الفلسفية عند صدر المتألهين — صفحة 104 | السيد جعفر السجادي / علي الحاج حسن