الألواح القدرية :
هي لوح القضاء والقدر الإلهي ( الأسفار ، ج 2 ، السفر الثالث ، ص 27 ) .
الإلهام :
الإلهام عبارة عن استفاضة النفوس طبقا لصفائها واستعدادها من ما هو موجود في اللوح ؛ أي الاستفادة من ما هو موجود في اللوح ، والإلهام هو أثر الوحي ، أما الفرق بينهما أن الوحي أقوى وأكثر صراحة من الإلهام ، والوحي علم نبوي ، أما الإلهام فهو علم لدني ( مفاتيح الغيب ، ص 145 ) . وبشكل عام ، فالوحي هو الشيء الذي يفاض من العقل الكلي ، والإلهام هو الذي يتولد من إشراق النفس الكلية .
الأمة الفاضلة :
- المدينة الفاضلة .
أم الكتاب :
يطلق على الآيات المحكمات أم الكتاب ، ويقال اللوح المحفوظ أم الكتاب أيضا ( ملا صدرا ، تفسير سورة الجمعة ، ص 205 ) .
الأمر :
عالم الأمر - الظاهر أن صدر المتألهين اقتبس هذه الكلمة من القرآن المجيد ( تفسير ملا صدرا ، ج 6 ، ص 42 - 44 و 146 ) . يعتقد صدر المتألهين أن الأمر الوارد في الآية الشريفة التالية :
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ
، هو وجود الأشياء وتدبير الوجود المطلق من قبل الله ، الذي يقول :
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ *
، وهذا كله عبارة عن إفاضة بالفيض الإيجادي الذي أطلق عليه العرفاء النفس الرحماني . يقول صدر المتألهين : إنه من المحتمل أن يراد بالأمر الإشارة إلى الروح الإنسانية ؛ حيث قال :
قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي
.
وأراد الحكماء من العقل الفعال عالم الأمر ، وكل عالم الأمر عندهم هو العقل الفعال الذي هو محل صور علم الله ؛ أي اللوح المحفوظ الذي دوّن الله فيه صور جميع الأشياء .
الأمر الأعلى :
يقصد صدر المتألهين من الأمر الإلهي الأعلى هو فيض الحق ، الذي عبروا عنه بتعبيرات متعددة كالعقل الفعال ، وروح الملك المقرب ( الأسفار ، ج 3 ، السفر الأول ، ص 117 ) .
الأمر بين الأمرين :
مسألة الجبر والاختيار واحدة من المسائل الكلامية التي كانت ولقرون متمادية محلا للبحث والجدال بين أرباب الأديان والمذاهب ، فكان البعض من أصحاب الجبر المطلق ، وآخرون من أصحاب الاختيار المطلق ، وفئة ثالثة قالت بالحد الوسط والمنزلة بين المنزلتين ،