والثاني المكتفي : وهو عالم النفوس الحيوانية ، وهي الصور المثالية والأشباح المجردة .
والثالث الناقص : وهو عالم الصور القائمة بالمواد والمتعلقة بها ، وهي الصور الحسية . . .
فعلى هذا يمكن أن يقال : المدركات الإمكانية على أربعة أقسام :
أحدها تام الوجود والمعلومية ، وهي العقول والمعقولات بالفعل ، وهي لشدة وجودها ونوريتها وصفائها بريئة عن الأجسام والأشباح .
وثانيها : عالم النفوس الفلكية والأشباح المجردة والمثل المقدارية ، وهي مكتفية بذاتها وبمبادئها العقلية . . .
وثالثها : عالم النفوس الحسية والملكوت الأسفل وجميع الصور المحسوسة بالفعل .
ورابعها : عالم المواد الجسمانية وصورها السائلة الزائلة .
الأكوار والأدوار :
- الأدوار والأكوار .
الأكوان المتجددة الحصولات :
يقصد صدر المتألهين منها الزمان والزمانيات وفاعل الزمان والحركات ( الأسفار ، ج 3 ، السفر الأول ، ص 124 ) .
إلقاء الوحي :
عندما تتطهر النفوس من التعلقات الطبيعية وتتصفى من الرذائل الأخلاقية وتقبل على الله وتتوكل عليه ، فإن الله ينظر إليها بعنايته ويقبل عليها ؛ بحيث يلقي عليها كافة العلوم ، وبالتالي يصبح الإنسان مطّلعا على كافة الحقائق ( مفاتيح الغيب ، ص 145 ) .
الله :
اسم الجلالة . هو اسم للذات الواجدة لكافة الصفات الكمالية والمستجمعة لها . يعتقد صدر المتألهين بأن مسمى لفظ الله منعوت بكافة الأوصاف والنعوت الإلهية . ويطلق على الأسماء الحسنى ومجاليها ، التي هي الماهيات ، الأعيان وإلا لكان الناس لا يعبدون الله ، بل يعبدون تصورهم ومعتقدهم . وفي الواقع فإنهم عندها يعبدون الأصنام التي تصفها أذهانهم ، وفي ذلك جاء في الحديث " وكل ما ميزتموه بأوهامكم وعقولكم في أدق معانيه فهو مصنوع لكم مردود إليكم " ، ويبقى أن العرفاء الكاملين وحدهم الذين يعبدون الله ( تفسير ملا صدرا ، ج 4 ، ص 49 - 55 ) .
الألم :
" الموجود من كلام الحكماء في تعريف اللذة والألم هو إدراك الملائم وإدراك المنافي ، وزعم بعض الأطباء ؛ كمحمد بن زكريا الرازي ، أن اللذة عبارة عن الخروج عن الحال غير