أصل الحكمة القويمة :
المقصود من الحكمة القويمة هي الحكمة الإيمانية ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الأول ، ص 232 ) .
أصل الهوية :
أراد صدر المتألهين من هذا الاصطلاح ذات الحق ، ويطلق بصيغة الجمع ويقال أصل الهويات ( الرسائل ، ص 64 ) .
أصول الدين :
أصول الدين وأركان اليقين عبارة عن العلم بأحوال المبدأ من التوحيد والعدل وأسرار المعاد والنبوة والأمور المتعلقة بها .
الإضافة :
هي إحدى المقولات العرضية ، وهي نسبة متكررة بين أمرين ؛ حيث تتكرر النسبة في الطرفين - حيث إنّ تعقّل أحدهما يستلزم تعقّل الآخر ؛ كنسبة الأبوة والبنوة بين الأب والابن ، والفوقية والتحتية بين شيئين - ومن الواجب أن يكون الشيئان في العدد - وكذلك في القوة والفعل - متكافئين ( بمعنى أنه إذا كان أحدهما واحدا لكان الآخر واحدا أيضا ، وإذا كان أحدهما متعددا لكان الآخر متعددا أيضا ، فيجب تساويهما في العدد ؛ وإذا كان أحدهما بالقوة أو بالفعل لوجب أن يكون الآخر بالقوة أو بالفعل أيضا ) ، ويجب أن يعلم أن الإضافة عارضة على كافة الموجودات ، بالأخص واجب الوجود الذي هو مبدأ كل الموجودات ؛ ( ذلك لأن نسبة جميع الموجودات إلى المبدأ ، هي نسبة الفقر إلى الغنى والإمكان إلى الوجوب والمعلول إلى العلة ، والنسبة بين واجب الوجود وكافة الموجودات ، هي نسبة معكوسة ؛ حيث يتكافأ الطرفان في العدد ، ذلك لأن طرف واجب الوجود ، هو مفهوم ممكن الوجود وليس الأفراد الخارجية والعلية والمعلولية ؛ وذلك كوجود نسبة العلية والمعلولية ما بين ممكن الوجود وواجب الوجود ، وكذلك أيضا في المراتب الطولية للوجود ) ( الأسفار ، ج 1 ، السفر الثاني ، ص 200 ) .
الإضافة الإشراقية :
الإضافة الإشراقية هي التي تقابل الإضافة المقولية التي تكون بين أمرين ، فتحصل الإضافة الإشراقية من جهة واحدة ، كما يقال : بأن علم الله ( تعالى ) بالأشياء هو من باب الإضافة الإشراقية ، وأن علمه بالأشياء هو عين خلقها ؛ بمعنى أن العلم ليس طرفا بمفرده ، بل علمه هو خلقه ، وعلم الحق هو الذي أخرج الموجودات من كتم العدم إلى الوجود ؛ لذلك قيل : إن علم الله ( تعالى ) هو علم فعلي - العلم .