آن ملاعين جواب مىگفتند و هر يك را تعريف مىكردند .
جمعى مؤمنان كه در ميانه بودند پنهان گريه مىكردند يزيد لعين را معلوم شد گفت :
يا صيحة تحمد من صوائح * ما اهون الموت على النوائح
طشت دار سرپوش بر طشت انداخته بود يزيد كافر قضيبى در دست داشت به كنار قضيب سرپوش از طشت دور كرد به قضيب ثناياى حسين عليه السّلام مىكوفت و ابيات كه دلالت به كفر او مىكند مىخواند .
ليت اشياخى ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الاسل
لو رأوه فاستهلوا فرحا * ثم قالوا يا يزيد لا تشل
قد قتلنا اليوم من اشياخهم * فعدلناه ببدر فاعتدل
لست من خندف ان لم انتقم * من بنى احمد ما كان فعل
بعد از آن انشا كرد و گفت :
نفلق هاما من رجال اعزة * علينا و هم كانوا اعق و اظلما
حسين اراد الملك و الملك دونه * اسنة اقوام تلج له دما
كذلك يصلى بحر غشمشم * يعيش بداء او يكاد صنيعما
و لا رايت الود ليس بنافع * و ان كان يوما ذا كواكب مظلما
صبرنا و كان الصبر مناسجية * باسيافنا تفرين هاما و معصما
برادر مروان حكم يحيى بن حكم از جمله مؤمنان بود گفت :
لهام بجنب الطف ادنى قرابة * من ابن زياد العبد ذى النسب الوعل
امية امسى نسلها عدد الحصى * و بنت رسول اللّه ليس لها نسل
يزيد لعين دست بر سينهء پرايمان يحيى زد و گفت : اسكت « 1 » .
گويند كه يحيى از آنجا بيرون آمد و ديگر كسى او را نديد پس روى به امام زين العابدين عليه السّلام كرد و گفت : يا بن الحسين ابوك قطع رحمى و جهل حقى و نازعنى سلطانى ، فصنع اللّه تعالى ما قد رأيت . اى پسر حسين پدر تو قطع رحم من كرد و حق مرا ندانست و با حجت من منازعه كرد پس خداى تعالى بكرد آنچه ديدى .
امام فرمود :
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ
هامش
( 1 ) - ارشاد مفيد 2 / 119 و مناقب ابن شهر آشوب 4 / 123 .