نصرت او كند و مخذول است كسى كه او را خوار گرداند ، و آيات بسيار كه در شأن او نازل شده بود ياد كرد لكن چون منشور مصر بديد آن جمله فراموش كرد .
پسر او عبد اللّه غلام او وردان او را وعظ گفتند وعظ و نصيحت قبول نكرد وردان گفت : يا مولاى ان مع على الآخرة و لا دنيا معه ، و مع معاوية الدنيا و لا آخرة له و لا لمن معه ، و الآخرة تبقى لك و الدنيا لا يبقى لك ، فاختر أيهما شئت . اى مولاى من بدرستى كه آخرت با على است و دنيا نيست با او و با معاويه است دنيا و آخرت با او نيست و نه با كسى كه با اوست و آخرت باقى است مر تو را و دنيا باقى نماند مر تو را پس برگزين از اين دو هر كدام را كه خواهى . عمرو عاص گفت : قاتل اللّه وردانا و فطنته ، لقد أصاب الذي فى قلبه « 1 » .
وردان گفت :
اما على فدين ليس يشركه * دنيا و ذاك دين سلطان
فاخترت من طمعى دنيا على بصر * و ما معى بالذى اخترت برهان
انى لا عرف ما فيها و ابصره * و فى ايضا لما اهواه الولدان
لكن نفسى لحب العيش فى شرب * و ليس يرضى بذل النفس انسان
و چون به مفرق الطريقين رسيدند غلام گفت : يا مولاى هذا طريق الدنيا ، و هذا طريق الآخرة « 2 » . اين راه دنيا است و اين راه آخرت و التفات بدان نكرد ، و در صفين امير المؤمنين به عمرو عاص نوشت .
لا صبحن العاص ابن العاص * سبعين الفا عاقد النواصى
مستقبحين خلق الدلاص * قد جنبوا الخيل مع القلاص
اسا و قيل حين لات مناص
اجابه عمر
و ما انا بالعاص و لا ابن العاص * بل مشعر من غالب مصاص
خوفتنى بلاس المدلاص * و قاعدى الخيل مع القلاص
اهون بقوم فى الوغى نكاس * اذا رأونا ننقضى النواصى
قول اين ، و فعل آن كه عورت برهنه مىكرد از ترس شمشير .
هامش
( 1 ) - فتوح ابن اعثم 2 / 521 و الغدير 2 / 167 .
( 2 ) - غلام با عمرو عاص نيامد بلكه عمرو عاص بعد از مشورت به او گفت برو . فتوح ابن اعثم 2 / 552 .