تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل بهائى ( فارسي ) — صفحة 561

مساهمون:

ص٥٦١
فكفا عن المكاتبة و ليس لكما فى المدينة ولى و لا نصير » « 1 » اما تو اى معاويه پس آزادكرده‌شده‌اى و ملعونى و اما تو اى عمرو عاص پس خيانت كنندهء دينى پس بازبايستيد از مكاتبه كه نيست شما را در مدينه دوستى و نصرت كننده‌اى و اهل مدينه حكام اهل قبله‌اند و او را لعنت كردند و اين مكاتبه پيش از حرب صفين بود ، پس از وقوع اولى و اوجب . مامونى گويد خالد وليد به معاويه نوشت كه : اما بعد يا معاوية فإنك و ثن من أوثان اهل مكة دخلت فى الاسلام كارها ، و خرجت منه طائعا « 2 » ، بدرستى كه تو بتى از بتهاى اهل مكه‌اى داخل شدى در اسلام به اكراه و زود بيرون رفتى از اسلام بطوع و رغبت . مصنف اين كتاب گويد مراد بوثن آن بود كه چنان كه به حكم :
فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ
( حج 31 ) دورى از بتان لازم است احتراز و اجتناب از محبت و موالات معاويه هم واجب است و بيزارى از او كردن . و در فتوح آمد كه معاويه نامه‌اى به عبد اللّه بن عمر نوشت و او را به خود دعوت كرد و وعده داد او را به خلافت و همچنين محمد بن مسلمه و سعد بن مالك را و در اثناى نامه ابياتى چند نوشت .
ثلاث رهط من صحاب محمد * نجوم و ثان ذى الرجال الصعالك
عبد اللّه عمر به جواب نوشت كه : يا معاوية ان نفسك حدثتك انى اترك عليا فى المهاجر و الانصار و أتبعك ، و أجاب عن شعره ، اى معاويه نفس تو تو را اين حديث كرد كه من على را بگذارم در ميان مهاجر و انصار و تابع تو شوم و شعر او را به اين بيت جواب داد .
أ تطمع فينا يا بن هند سفاهة * عليك به على حمر و السكاسك « 3 »
و السكاسك سكسك و هو ابن حمير بن سبا يضرب به المثل لكل كريم ، و سفاهة اشارتست بقوله تعالى :
أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ وَ لكِنْ لا يَعْلَمُونَ
( بقره 12 ) . مامونى گويد كه رسول صلّى اللّه عليه و آله شمشيرى به عبد اللّه عمر داده بود و گفت بايد كه اين
هامش
( 1 ) - فتوح ابن اعثم 2 / 542 . ( 2 ) - شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد 16 / 232 و الغدير 2 / 111 و 10 / 194 و 436 . نويسنده اين نامه قيس بن سعد بن عباده يكى از ياران با وفاى امير مؤمنان عليه السّلام است نه خالد بن وليد . چون خالد در سال 21 هجرى در گذشته و زمان خلافت معاويه را درك نكرده كه بخواهد چيزى به او بنويسد بعلاوه خالد بن وليد سابقه‌اش بهتر از معاويه نبود كه بخواهد به رخ او بكشد . ( 3 ) - فتوح ابن اعثم 2 / 544 . . . مصراع دوم شعر چنين است : عليك بعليا حمير و السكاسك
كامل بهائى ( فارسي ) — صفحة 561 | عماد الدين حسن بن علي الطبري