تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل بهائى ( فارسي ) — صفحة 559

مساهمون:

ص٥٥٩
از امام زين العابدين عليه السّلام پرسيدند كه كيف اصبحت يا بن رسول اللّه ، فرمود : اصبحت فى امتنا كبنى اسرائيل فى ايدى الفراعنة ، يذبحون ابناءهم و يستحيون نساءهم و ليس ادنى شر من يزيد فانه اعظم شرا منه « 1 » . يعنى چونى در صباح اى پسر رسول خدا گفت صباحى دارم در ميان امت ما چون حال بنى اسرائيل در دستهاى فرعونيان كه ذبح مىكنند فرزندان ايشان را و زنده مىگذارند زنان ايشان را و نيست نزديكتر به بدى از يزيد چه به درستى كه او بزرگتر كسى است در بدى از وى صاحب كافى احمد بن عباد گويد : شعر
قالت يحب معاوية * قلت اسكتى يا زانية
قالت أسأت جوابنا * فأعدت قولى ثانية
يا زانية يا بنت الفى زانية * أحب من اسم الوصى ثابتة
أخا النبى علانية * فعلى يزيد لعنه و على أبيه ثمانية « 2 »
و مالت اشتر و عبد اللّه گويند « شجرة ملعونه » و « ظالم » فى قوله :
أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
( هود 20 ) بنو اميه‌اند و ( معاوية منهم ) مصنف اين كتاب گويد كه عثمان بن عفان اول ملوك بنى اميه بود . رسول صلّى اللّه عليه و آله با على فرمود : ستقاتل الناكثين و القاسطين و المارقين « 3 » . زود باشد كه تو قتال كنى با شكنندگان عهد و ستم كنندگان از حق برگشته و بيرون روندگان از دين ، ناكث طلحه و زبير بودند كه بيعت نكردند با على و نكث عهد كردند و قال اللّه تعالى :
فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ
( فتح 10 ) و هر كه عهد بشكند پس همان است كه بر نفس
هامش
( 1 ) - تفسير برهان 6 / 60 با اندكى اختلاف . ( 2 ) - اين اشعار در روضات الجنات 2 / 31 چاپ بيروت چنين آمده است .قالت تحب معاوية * قلت اسكتى يا زانيةقالت اسأت جوابنا * فاعدت قولى ثانيةيا زانية يا زانية * يا بنت الفى زانيةأ أحب من شتم الوصى * اخا النبى علانيةفعلى يزيد لعنة * و على أبيه ثمانية( 3 ) - شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد 1 / 155 و 13 / 126 و 197 و 18 / 215 .