تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل بهائى ( فارسي ) — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠
خود شكسته ، و قاسط معاويه بود :
وَ أَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً
( جن 15 ) و اما قاسطان مر جهنم را هيزم‌اند و مارقين خوارج بودند . صاحب كوفى مىگويد :
قالت فمن قائد الاقوام اذا نكثوا * فقلت تفسيره فى وقعة الجمل
قالت فمن حاربت الانجاس اذا قسطوا * فقلت صفين تبدى صحيفة العمل
قالت فمن قارع الارجاس اذا مرقوا * فقلت معنا يوم النهروان على
اين شعر اشارتست به حرب جمل و صفين و نهروان كه طائفه اول را ناكثين خوانند ، و دوم ظالمان نجس ، و سوم را خارجيان نجس ايشان را وصف كرد بانجاس و قال تعالى :
إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ
( توبه 28 ) و بارجاس خواند و رجس هم پليد است كه رجس و رجز يكى بود :
فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ
الآية ( حج 31 ) دورى كنيد رجس را كه بتها است ( و فيه ما فيه ) . اين هر دو فصل قول مخالفان است و در كتاب « رسالة الحاوية فى مذمات معاوية » ايراد كرد شيخ فاضل زين العابدين واعظ و قاسم بن محمد بن احمد المأمونى و او از جمله علماى اهل سنت است و در اين باب عظيم غالى پس بر ايشان حجت باشد « و الفضل ما شهدت به الاعداء » فضل آن است كه دشمن به آن گواهى دهد و هر حديثى را به چند اسانيد و اسناد آن علماى كبار تقرير كرده‌اند . بندهء خاندان محمد صلّى اللّه عليه و آله اختصار كرد و آنچه صلاح بود در اثناى كلام بيان كرد كه او را روى مىنمود بدين صورت كه مصنف اين كتاب گويد .

فصل پنجم فى ذكر الاصحاب الذين لم يشهدوا حرب صفين

اصحاب رسول صلّى اللّه عليه و آله چنان كه صاحب رسالهء حاويه گويد معاويه را لعين خواندندى يعنى ملعون الابد كه سماع اين اسم از رسول صلّى اللّه عليه و آله به وحى الهى بود . ابو محمد بن احمد بن اعثم كوفى گويد در فتوح كه معاويه و عمرو عاص به اهالى مدينه نوشتند شما « اجيبوا الى حرب على يرحمكم اللّه » اجابت كنيد ما را به جنگ على خدا رحمت كند شما را و السّلام . به جواب نوشتند « اما انت يا معاوية فطليق لعين ، و اما انت يا عمر و فخائن فى الدين