سر صراط بگذرد .
و عن النبى صلّى اللّه عليه و آله انه قال : فاطمة مهجة قلبى ، و ابناها ثمرة فؤادى ، و بعلها نور بصرى ، و الائمة من ولدها امناء ربى ، و حبله المدود بينه و بين خلقه ، من اعتصم به نجى و من تخلف عنه هوى « 1 » .
و از پيغمبر است صلّى اللّه عليه و آله كه گفت : فاطمه جان و دل من است و و هر دو پسر او ميوه دل من و شوهر او نور ديدهء من و ائمه از ولد او امينان پرودگار من و ريسمان كشيده ميان او و ميان خلق ، هر كه با او درآويخت نجات يافت و هر كه از او دور ماند هلاك شد .
پس حال كسى كه حقوق ايشان غصب كند و سرهاى ايشان بر نيزه كند و به خون ايشان فتوى دهد و فسقه را بر ايشان دلير كند و مبدء اين ظلم شود چگونه باشد « اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون » .
اين اخبار نيز صاحب حاويه ايراد كرد چون امام زين العابدين را پيش يزيد لعين بردند و بداشتند نزد يزيد ، اين بيتها انشاء كرد .
لا تطعموا فى أن تهينونا و نكرمكم * و ان تكف الاذى منكم و تؤذونا
اللّه يعلم انا لا نحبكم * و لا نلومكم الّا تحبسونا
يزيد گفت : يا غلام شما را بر ما فخرى نيست ، امام گفت :
يا بن معاويه ، و هند ! و صخر ، لم يزل النبوة و الامرة لآبائى و أجدادى من قبل ان تولد ، و لقد كان جدى على بن أبي طالب عليه السّلام يوم بدر و احد ، و الاحزاب فى يده راية الاسلام ، و ابوك و جدك فى ايديهما راية الكفر ، ثم انشد . يعنى اى پسر معاويه ، و هنده و صخره هميشه بود نبوت و امارت براى پدران من و اجداد من پيش از آنكه تو در وجود آمدى ، و به تحقيق بوده جد من على بن أبي طالب عليه السّلام در روز بدر و احد و احزاب كه در دست او بود رايت اسلام و پدر تو و جد تو در دست ايشان رايت كفر . پس اين شعر بخواند .
ما ذا تقولن اذ قال النبى لكم * ما ذا فعلتم و انتم آخر الامم
بعترتى و بأهلى عند مفتقرى * منهم أسارى و منهم ضرجوا بدم
ثم قال : يا يزيد لو تدرى ما فعلت و ما الذي ارتكبت من قتل ابى و اهل بيتى و اخى و عمومتى اذا لهربت فى الجبال ، و فرشت فى الرماد ، و دعوت با الويل و الثبور ، و يكون رأس
هامش
( 1 ) - طرائف 1 / 169 و بحار 23 / 66 . . . بهجة قلبى . . .