تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل بهائى ( فارسي ) — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
يعنى الحسن عليه السّلام من معاوية و ثانيا من يزيد لعنه اللّه « 1 » . هم او گفت عن عباس لما كانت ليلة زفت فاطمة الى على عليه السّلام كان النبى صلّى اللّه عليه و آله قدامها ، و جبرئيل عن يمينها ، و ميكائيل عن يسارها و سبعون الف ملك من ورائها ، يسبحون اللّه و يقدسونه حتى طلع الفجر « 2 » . يعنى چون درآمد شبى كه به خلوت بردند فاطمه را براى على عليه السّلام ، حضرت پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله در پيش فاطمه بود و جبرئيل عليه السّلام بدست راست او ، و ميكائيل در دست چپ او و هفتاد هزار در پس و پشت او كه جمله تسبيح و تقديس اللّه تعالى مىكردند تا فجر طالع شد . و هم او گفت : ادخلت فاطمة عليها السّلام الحسين عليه السّلام على النبى صلّى اللّه عليه و آله هى التى كانت ترضعه ، اذهب جبرئيل فى خيل من الملائكة قد نشروا اجنحتهم و يبكون حزنا على الحسين ، و أنه علامة المصيبة للملائكة « 3 » . يعنى داخل ساخت فاطمه عليها السّلام امام حسين عليه السّلام را بر رسول در حالتى كه او را شير مىداد ، كه جبرئيل فرود آمد ميان گروهى از ملائكه بالها پراكنده ساخته و مىگريستند از غم بر حسين عليه السّلام ، و اين علامت مصيبت بود بر ملائكه را . و هم گفت : ان ملك فى البحار نزل الى البحر الاعظم و صاح صيحة ، و قال فى صيحته يا أهل البحار البسوا أثواب الحزن ، فان فرخ محمد مذبوح ثم جاء الى النبى فأخبره بذلك « 4 » . يعنى به درستى فرشته ايست در درياها كه فرود آمد به درياى بزرگترين ، و فرياد بزرگ بكرد و گفت در فرود خود : كه اى اهل درياها بپوشيد جامه‌هاى اندوه چه بدرستى كه فرزند محمد سر بريده شد باز به نزد پيغمبر آمد پس او را خبر داد به اين . حسام خوارزمى گفت : لو تصورتم مقدار المصيبة للبستم ثياب المصابين أو تغيرت صوركم سودا حزنا على قتله . اگر تصور كنيد شما مقدار مصيبت او را به تحقيق كه شما جامهء مصيبت‌زدگان در بپوشيد تا شود صورت شما به سياهى از غم كشتن حسين عليه السّلام . جابر بن عبد اللّه روايت مىكند كه كنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و مع الحسين عليه السّلام ، فعطش
هامش
( 1 ) - بحار الانوار 37 / 70 و 43 / 220 با اندكى اختلاف . ( 2 ) - سند اين مطلب بدست نيامد . ( 3 ) - سند اين مطلب بدست نيامد . ( 4 ) - كامل الزيارات بنا به نقل بحار الانوار 45 / 221 با اندكى اختلاف .