تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل بهائى ( فارسي ) — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
و لم نجد الماء ، فأعطاه لسانه ، فمصه حتى روى ، ثم فرحوا بقتله عطشان يلوك لسانه عند الذبح « 1 » ، يعنى بوديم ما با رسول خداى صلّى اللّه عليه و آله و حسين با او بود پس تشنه شد و آب نيافتيم پس حضرت زبان مبارك در دهن او نهاد پس بمكيد تا سيراب شد ، پس جمعى به قتل او شاد شدند كه به تشنگى زبان بيرون كرده خشك شده در حال ذبح . و عن حذيفة بن اليمان عن النبى صلّى اللّه عليه و آله قال : أعطى الحسين عليه السّلام من الفضل ما لم يعط احدا من ولد آدم ما خلا يوسف بن يعقوب « 2 » . يعنى داده شد حسين عليه السّلام از فضل آن مقدار كه به هيچ فرزند آدم داده نشد غير يوسف عليه السّلام . مصنف اين كتاب گويد : مرا از فضل حسن صورت است و نسبت عالى از جد و پدر و مادر او كماكان يوسف عليه السّلام و ثانيا احسن القصص زيرا كه از قصص و حكايات انبياء و اوصياء و اولياء حكايت يوسف و حسين عليه السّلام در جهان مشهور است و اين همه كس داند و خواند ، و بر آن اندوه خورد . و هم صاحب حاويه گويد عن خثيمة عن النبى صلّى اللّه عليه و آله أنه قال : بى انذرتم ثم بعلى بن ابى طالب عليه السّلام اهتديتم ثم قرء :
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
( رعد 8 ) و بالحسن اعطيتم الاحسان و بالحسين تسعدون و به تشفون انما الحسين باب من أبواب الجنة من عانده حرم اللّه عليه ريح الجنة « 3 » . يعنى بدرستى كه تو بيم‌دهنده‌اى و هر گروهى را راه نماينده و به حسن گرفتيد نيكوئى را ، و به حسين عليه السّلام يارى يافته شديد ، و به او شفا يافته شديد ، و بدرستى كه حسين دريست از درهاى بهشت هر كه به او عناد كند حرام سازد خدا بر او بوى بهشت را . عن ابو ايوب الانصارى عن النبى صلّى اللّه عليه و آله أنه قال عليه السّلام ينادى مناد يوم القيمة من بطن العرش يا أهل الجمع نكسوا رءوسكم و غضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة بنت محمد صلّى اللّه عليه و آله على الصراط « 4 » . أبو أيوب از پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله روايت كرد كه گفت ندا كند ندا كنندهء روز قيامت از تحت عرش كه اى اهل جمع سرها پيش اندازيد و چشمها بپوشيد تا فاطمه دختر محمد صلّى اللّه عليه و آله بر
هامش
( 1 ) - سند اين مطلب بدست نيامد . ( 2 ) - طرائف سيد بن طاووس 1 / 171 با اندكى اختلاف . ( 3 ) - تفسير برهان 4 / 251 به نقل مائة منقبة و بحار الانوار 35 / 405 . ( 4 ) - بحار 43 / 53 .
كامل بهائى ( فارسي ) — صفحة 520 | عماد الدين حسن بن علي الطبري