شعر
أتيت بكندى قد ارتد و ارتقى * الى غاية من نقض ميثاقه كفرا
أ كان ثواب النكث احياء نفسه * و كان ثواب الكفر تزويجه البكرا
فلوا أنه يأتى عليك نكاحها * و تزويجه يوما لا مهرته مهرا
و لو أنه رام الزيادة مثلها * لا نكحته عشرا و اتبعته عشرا
فقل لأبي بكر و قد شئت بعدها * قريشا و اخبلت النباهة و القدرا
اما كان فى تيم بن مرة واحدة * تزوجه لو لا اردت به الفخرا
فلو كنت لما أن أتاك قتلته * لقدمتها ذخرا و اخرتها ذكرا
فاضحى يرى ما قد فعلت فريضة * عليك فلا وجها حويت و لا أجرا
تأسف دوم آنكه مىگفت : و ليتنى لم أكشف بيت فاطمة عليها السّلام . كاشكى كشف خانهء فاطمه نكردمى .
جواب ، اين نه جرم او بود بلكه صاحبان او عمر و خالد بن وليد كردند تا عمر مكافات باز كرد كه « كانت بيعة ابى بكر فلتة وقى اللّه المسلمين شرها ، فمن عاد الى مثلها فاقتلوه » اما روز جزا و عقوبت صاحبان به فرياد او نرسيدند .
و من سرنا نال منا السرور * و من ساءنا ساء ميلاده
و من كان غاصبا حقنا * فيوم القيمة ميعاده
تأسف سوم آنكه گفت : ليتنى لم اول يوم السقيفه . كاشكى در روز سقيفه متولى كار خلافت نشدمى ، و اين دلالت مىكند كه او بدى عاقبت كار خود مشاهده كرده بود به حكم :
فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
( ق 21 ) پس گشوديم ما پرده تو را پس چشم تو امروز تيز است .
و دليل آنكه آنچه كرد بىاجازت خدا و رسول و بىمشورت مؤمنان كرد و الّا رسول گفت « ما خاب من استشار » و دليل اين قول عمر « كانت بيعة ابى بكر فلتة الخ » .
و ليكن قال اللّه تعالى :
يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ
( مؤمن 55 ) و قوله تعالى :
أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ
( فاطر 34 ) .
تأسف چهارم آنكه گفت كاشكى چون محارب به من آوردند بكشتمى يا رها كردمى