على عليه السّلام گفت يا ابا عبيده از خدا بترس كه امروز را فردائى خواهد بود و شما را جايز نيست كه اين كار از خانهء رسول بيرون بريد قرآن به خانهء ما فرود آمد و ما معدن علم و فقه و سنتيم و ما به احوال خلق از شما عالمتريم اتباع هوا نكنيد كه شما را زيان باشد .
بشير بن سعد انصارى گفت يا ابا الحسن اگر ما اين سخن پيش از بيعت بر اين شيخ شنيده مىبوديم هيچكس به تو مخالفت نمىكرد و ليكن تو در منزل خود نشستى و بدين كار حاضر نشدى و مردم گمان بردند كه تو بدين كار محتاج نيستى .
على عليه السّلام گفت من چگونه رسول را بگذاشتمى و به تجهيز و تعزيه او قيام ننمودمى و طلب امارت كردمى .
ابو بكر گفت يا ابا الحسن اگر من دانستمى كه تو طلب اين كار دارى بر تو تقدم نكردمى مردم بر من جمع شدند اگر تو نيز بيعت كنى بر من چنان باشد كه ظن من است و الا بازگرد به سعادت .
امير المؤمنين عليه السّلام بازرفت و تا فاطمه زنده بود على بيعت نكرد و او بعد از رسول هفتاد و پنج روز زنده بود ، و عايشه گويد كه على بعد از شش ماه بيعت كرد .
اما الفاظ عربيه كه حجت است شيعه را چنين روايت كرد ابن اعثم : قال على عليه السّلام يا هؤلاء أخذتم هذا الامر من الانصار بالحجة عليهم بالقرابة ، لانكم زعمتم ان محمدا منكم فاعطوكم منقادة و سلموا لكم الامر ، و انا أحتج عليكم بالذى احتججتم به على الانصار ، نحن اولى به محمد صلّى اللّه عليه و آله حيا و ميتا ، لانا اهل بيته و اقرب الخلق اليه ، فان كنتم تخافون اللّه فانصفونا ، و اعرفوا لنا فى هذا الامر ما عرفته لكم الانصار .
فقال عمر : أيها الرجل لست بمتروك ، او تبايع كما بايع غيرك فقال على عليه السّلام : اذا لا اقبل ما يقول عمر . چون از عمر فارغ به ابو عبيده گفت .
و ليس ينبغى لكم ان تخرجوا سلطان محمد من داره ، ففى بيوتنا نزل الفرقان ، و نحن معدن العلم و الفقه و السنة ، و نحن اعلم بامور الخلق منكم ، فلا تتبعوا الهوى فيكون نصيبكم الخسر .
و در جواب بشير حضرت امير عليه السّلام بدين عبارت متكلم شد : او كان تحب على ان اترك الرسول و لم اخبه فى حفرته فاخرج فأنازع الناس للخلافة .
ابو بكر گفت در اين حالت : يا ابا الحسن لو علمت انك تنازعنى فى هذا الامر لما اردته ،
كامل بهائى ( فارسي ) — صفحة 445
مساهمون: عماد الدين حسن بن علي الطبري
ص٤٤٥