تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل بهائى ( فارسي ) — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
حربهاى بدر و حنين و امثال آن يارى كرد حاشا و كلا كه دائما عاجز بودند و « يولون الدبر » . اگر زمان كودكى بود پدر و مادر على او را تربيت كردند :
أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى
( ضحى 6 ) يعنى عمك ابى طالب و خديجه را از براى او خواستند تا رسول به مال او توانگر شد كه :
وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى
( ضحى 8 ) . و در زمان شعب ، ابو طالب و جعفر طيار برادر على نصرت رسول مىكردند به اصحاب و هشتاد و چهار حرب على به نفس خويش كفايت كرد كما قرء :
وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ
( احزاب 25 ) به على بن أبي طالب . و اگر بعد از مرگ بود و حال احتضار جمله طلب خلافت مىكردند و به جنازه نيز حاضر نيامدند تا فرصت فوت نشود پس نصرت خدا و رسول در كدام روز كردند . جواب آخر ، و گفت « ان لى شيطانا يعترينى » « 1 » كسى كه بدين صفت باشد چگونه او را مطلقا صادق توان گفت مراد از صادق تصديق محمد صلّى اللّه عليه و آله بود جملهء امت با او شريك‌اند و نشايد كه حق تعالى فرمايد : « و كونوا مع الصادقين » و صادقين جائز الخطا باشند براى دفع وثوق از قول و فعل او چون جائز الخطاست شايد كه هر چه گويد و هر چه كند جمله خطا و معصيت باشد پس به او نتواند بودن دائما پس مقيد باشد و دليل دلالت نكرد بر آن . و دليله كلامه ، فان استقمت فاتبعونى ، و ان اعوجت فقومونى ، پس يمكن كه دائما در اعوجاج باشد به سبب آن شيطان كه ملازم اوست ، پس اين صادقين معصومان باشند و آن على بود و اهل بيت او به دليل :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
( احزاب 33 ) . دليل آخر ، حديث صحيح است : من أراد أن يحيى حياتى ، و يموت موتتى ، و يسكن الجنة الخلد التى و عدنى ربى ، فليتول على بن أبي طالب ، فانه لن يخرجكم من هدى ، و لن يدخلكم فى ضلالة « 2 » . و منه ان وليتموها عيا فهاد معتد ، يقيمكم على صراط مستقيم « 3 » .
هامش
( 1 ) - بحار الانوار 30 / 497 . ( 2 ) - مستدرك الصحيحين كتاب فضائل الصحابة باب 1834 ح 4697 . ( 3 ) - تاريخ خطيب 1 / 47 بنا به نقل الخمس نورى همدانى 478 .