وزان پس زهير بن قين مجالدت آغاز كرد واين رجز مىخواند :
انا زهير وانا ابن القين * اذودكم بالسّيف عن حسين « 1 »
انّ حسينا أحد السبطين * من عترة البرّ التقىّ الزّين « 2 »
ذاك رسول اللّه عترتين * أضربكم ولا أرى من شين « 3 »
يا ليت نفسي قسّمت قسمين « 4 »
محمّد بن أبي طالب گويد كه زهير در آن مجاهدت صد وبيست مرد بيفكند .
كثير بن عبد اللّه ومهاجر بن أوس بر أو تاختند وأو را بكشتند وامام فرمود :
لا يبعدك اللّه يا زهير ولعن قاتلك لعن الّذين مسخوا قردة وخنازير . « 5 »
حبيب بن مظاهر اسدى - رضى اللّه عنه - به مبارزت أسب برجهانيد واين رجز خواند :
انا حبيب وأبى مظاهر * فارس هيجاء وحرب تسعر « 6 »
وأنتم عند العديد أكثر * ونحن أعلى حجّة واظهر « 7 »
وأنتم عند الوفاء اغدر * ونحن أوفى منكم واصبر « 8 »
هامش
- حمزه شير خدا ، شهيد زنده .
( 1 ) . من زهير پسر قين هستم وبا شمشير خود از حريم حسين دفاع مىكنم .
( 2 ) . حسين يكى از دو نوهء پيامبر است ، از خاندانى كه نيكى وتقوا زينت آنهاست .
( 3 ) . واكنون أو فرستادهء خدا به سوى شماست ومن شما را مىكشم وهيچ عيب نمىدانم .
( 4 ) . اى كاش جانم دو قسمت مىشد ودوباره زنده مىشدم واز حسين دفاع مىكردم .
( 5 ) . خدا تو را از رحمت خود دور نكند . خدا لعنت كند قاتل تو را همانگونه كه بني إسرائيل را لعنت كرد وآنها به صورت بوزينه وخوك درآمدند . ر . ك : مقتل خوارزمي ج 2 / 20 ؛ وقعة الطف ص 232 .
( 6 ) . منم حبيب ونام پدرم مظاهر ( مظهّر ) ، پهلوان ميدان نبرد وكارزارى شعلهور .
( 7 ) . گرچه گروه شما از ما فزونتر است ولى ما حجّتى والاتر وآشكارتر داريم .
( 8 ) . واگر چه شما خائن به عهد خود هستيد ولى ما وفادارتر از شما وصبورتريم .