بانّ قومي آفة الأقران * لدى الوغى وسادة الفرسان « 1 »
مباشر الموت بطعن آن * لسنا نرى العجز عن الطّعان « 2 »
آل عليّ شيعة الرّحمن * آل زياد شيعة الشيطان « 3 »
عمرو بن مطاع جعفى مبارزت خواست واين رجز خواند :
انا ابن جعف وأبى مطاع * وفي يميني مرهف « 4 » قطّاع « 5 »
والسّمر في رأسه لمّاع * يرى له من ضوئه شعاع « 6 »
اليوم قد طاب لنا القراع * دون حسين الضّرب والسطاع « 7 »
يرجى بذاك الفوز والدّفاع * عن حرّ نار جبن لا انتفاع « 8 »
حجّاج بن مسروق ، مؤذّن امام عليه السلام فرا روى أو اين رجز برخواند : « 9 »
اقدم هديت هاديا مهديّا * اليوم تلقى جدك النّبيا « 10 »
ثمّ أباك ذا النّدى عليّا * ذاك الّذي نعرفه وصيّا « 11 »
والحسن الخير الرّضى الوليّا * وذا الجناحين الفتى الكميّا
وأسد اللّه الشّهيد الحيّا « 12 »
هامش
( 1 ) . كه قوم من در وقت جنگ آفت حريفان وسران جنگاوراناند .
( 2 ) . با ضربهاى كارى خصم را از پاى مىافكنيم واز هيچ ضربتي اظهار عجز وحقارت نمىكنيم .
( 3 ) . خاندان علي عليه السلام پيروان دين خداى رحمان هستند وخاندان زياد ، پيروان شيطان .
( 4 ) . شمشير تيز
( 5 ) . من پسر مطاع جعفى هستم كه در دست راست شمشيرى تيز وبرّان دارم .
( 6 ) . ونيزهها بر بالاى سر أو مىدرخشد . كه پرتو فروغش ديده مىشود .
( 7 ) . امروز كوبيدن شمشير پيش روى حسين مبارز ودرخشنده شايسته ونيكوست .
( 8 ) . عمل امروز ، اميد سعادت ونجات از آتش فرداست .
( 9 ) . أغلب مورّخين اين اشعار را به زهير بن قين نسبت مىدهند . ر . ك : وقعة الطف ص 232 وطبري ج 3 / 328 .
( 10 ) . قدم پيش نه ودل رنجه مدار كه امامي هستى كه هم هدايت يافتهاى وهم ديگران را هدايت مىكنى وچه باك كه امروز جدّ خود محمد مصطفى صلّى اللّه عليه وآله وسلم را ملاقاة خواهى كرد .
( 11 ) . سپس على پدر تو را كه صاحب فضل وجود واحسان است وما أو را وصى رسول وجانشين بر حق أو مىدانيم .
( 12 ) . وحسن برادر تو را آن مولايى كه در نيكى وخشنودى حق معروف است وعمويت جعفر ذو الجناحين وعموى پدرت