وچون كشته شد ، امام بر بالين أو آمد وگفت : اى خداى ! بوى أو خوش كن وروى أو سپيد گردان وأو را با نيكوكاران برانگيز وميان أو ومحمّد وآل محمّد آشنايى ومعرفت انداز . « 1 »
عمرو بن خالد صيداوى مبارزت خواست وگفت : يا أبا عبد اللّه ! بر آنم كه با أصحاب خود درآيم وهمىترسم كه بازمانم وتو را تنها وكشته بينم . امام أجازت فرمود . حنظلة بن سعد شبامى « 2 » پيش روى امام بايستاد وخويشتن وقايهء أو كرد وهمگى تيغ وتير وسنان به جان مىخريد وندا مىداد :
« يا قوم انّى أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والّذين من بعدهم وما اللّه يريد ظلما للعباد ويا قوم انّى أخاف عليكم يوم التّناد يوم تولّون مدبرين مالكم من اللّه من عاصم « 3 » » يا قوم لا تقتلوا حسينا « فيسحتكم اللّه بعذاب وقد خاب من افترى » . « 4 »
امام فرمود : اين قوم مستوجب عذاب گشتهاند وموعظت وپند را در ايشان سودى نيست « 5 » .
سويد بن عمر بر آن خطب نازل چون ضرغام « 6 » باسل « 7 » مصابرت « 8 » فرمود واز بسيارى زخم ، تاب وتوانش نماند وبيفتاد ورمقى از أو باقي بود ، چون بشنيد قتل الحسين ، كاردى به دست كرد وبا آن مايه رمق لختى بكوشيد تا كشته گشت .
يحيى بن سليم مبارزت خواست واين رجز خواند :
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ج 45 / 22 ؛ مثير الأحزان ص 63 ؛ مقتل خوارزمي ج 2 / 24 .
( 2 ) . أصل : شامي كه غلط است . بنو شبام ، شاخهاى از قبيلهء همدان بودند .
( 3 ) . غافر ( المؤمن ) : 30 - 32
( 4 ) . طه : 61
( 5 ) . وقعة الطف ص 235 ؛ الكامل ج 2 / 568 ؛ ارشاد ص 238 ؛ ترجمه ابصار العين في أنصار الحسين ص 149 دفتر نشر نويد اسلام ، قم ، 1369 ، تاريخ طبري ج 3 / 319 .
( 6 ) . شير
( 7 ) . شجاع ، دلير
( 8 ) . پافشارى ، مقاومت