تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
2 .
يَوْمَ يَغْشاهُمُ الْعَذابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ .
« 1 » 3 .
ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ * لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ * فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ * فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ * فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ .
« 2 » 4 .
وَ تَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ * سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ وَ تَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ .
« 3 » 5 .
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ .
« 4 » 6 .
يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا .
« 5 » 7 .
يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ .
« 6 » 8 .
وَ اسْتَفْتَحُوا وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ * مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ وَ يُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ * يَتَجَرَّعُهُ وَ لا يَكادُ يُسِيغُهُ وَ يَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَ ما هُوَ بِمَيِّتٍ وَ مِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ .
« 7 »

مطلب هفتم آيا ثواب الهى تفضلى است يا استحقاقى ؟

ابو القاسم كعبى بلخى مىگويد : خداوند به ما انسان‌ها نعمت‌هاى بىشمارى عنايت فرموده و در مقابل تكاليفى را هم از ما خواسته پس اين تكاليف در ازاى آن نعمت‌ها و شكر آنها محسوب مىگردد در نتيجه تكاليف سبب وجوب ثواب نبوده و پاداش در برابر تكليف نيست ، بلكه ثواب تفضلى از خداوند است در مقابل اين قول ساير دانشمندان عدليه مىگويند : ثواب استحقاقى است نه تفضلى و از ظواهر آيات قرآن هم همين معنا استفاده مىشود و اين گروه براى رد سخن بلخى دو
هامش
( 1 ) . سورهء عنكبوت ، آيه 25 . ( 2 ) . سورهء واقعه ، آيه 51 - 55 . ( 3 ) . سورهء ابراهيم ، آيه 49 و 50 . ( 4 ) . سورهء حاقه ، آيه 30 - 32 . ( 5 ) . سورهء فرقان ، آيه 27 . ( 6 ) . سورهء غافر ، آيه 52 . ( 7 ) . سورهء إبراهيم ، آيه 15 - 17 .
شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 436 | العلامة الحلي / على محمدى خراسانى