بالكمالات العلمية و العملية بالفعل من غير شوائب الجهل و النقص و الخروج من القوة إلى الفعل على التدريج و من احتمال الغلط قوية على الافعال العجيبة و احداث السحب و الزلازل و امثال ذلك مطلعة على اسرار الغيب سابقة إلى انواع الخيرات و لا كذلك حال البشر .
دليل نقلى گروه اول : قرآن مىفرمايد :
بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ * لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ
( إلى ان قال )
وَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ .
كيفيت استدلال : وصفهم بالكرامة المطلقة و الامتثال و الخشية و هذه الأمور اساس كافة الخيرات .
دليل عقلى گروه دوم : انّ للبشر امورا مضادة للقوة العقلية و شواغل عن الطاعات العلمية و العملية كالشهوة و الغضب و ساير الحاجات الشاغلة و الموانع الخارجة و الداخلة فالمواظبة على العبادات و تحصيل الكمالات بالقهر و الغلبة على ما يضاد القوة العقلية يكون اشق و ابلغ فى استحقاق الثواب و لا معنى للافضلية سوى زيادة استحقاق الثواب و الكرامة .
دليل نقلى :
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ
و از جمله عالمين همانا فرشتگاناند ، چون وجهى براى تخصيص آنها نيست .
خاتمه : مبحث افضليت انبيا بر ملائكه اختصاص به انبيا و ائمه عليهم السّلام ندارد ، بلكه از روايات استفاده مىشود كه هر فردى از افراد بنى آدم مىتوانند افضل باشند منتهى انبيا بالفعل افضلاند و غير معصومين بالقوه . ما به عنوان نمونه به حديث ذيل اكتفا مىكنيم :
عن عبد اللّه بن سنان قال : سألت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد الصّادق عليه السّلام فقلت الملائكة أفضل أم بنو آدم ؟ فقال : قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : إنّ اللّه ركّب فى الملائكة عقلا بلا شهوة و ركّب فى البهائم شهوة بلا عقل و ركّب فى بنى آدم كلتيهما فمن غلب عقله شهوته فهو خير من الملائكة و من غلب شهوته عقله فهو شرّ من البهائم . « 1 »
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 209 ؛ علل الشرايع ، ج 1 ، ص 4 ، باب 6 ، ح 1 .