تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 663

مساهمون:

ص٦٦٣

5 - الحسن بن علي بن جابر الهبل « 1 » :

فيا عاذلي في حبّ ( آل محمّد ) * وويلك إنّي عنهم قطّ لا أسلو أأسلو هوى قوم قضى باجتبائهم * وتفضيلهم بين الورى العقل والنقل أولئك أبناء النبيّ ( محمّد ) * فقل ما تشا فيهم فإنّك لا تغلو فروع تسامت أصلها سيّد الورى * وحيدرة يا حبّذا الفرع والأصل تفانوا على إظهار دين أبيهم * كراما ولا جبن لديهم ولا بخل إلى اللّه أشكو عصبة قد تحاملوا * عليهم ودانوا بالأباطيل واعتلّو يرومون اطفاء لأنوار فضلهم * وما برحت أنوار فضلهم تعلوا هم غصبوا حقّ الوصيّ جهالة * وما جهلوا ما فيه لكنّهم ضلّوا وهم أنكروا في شأنه بعد ( أحمد ) * من النصّ أمرا ليس ينكره العقل
هامش
( 1 ) هو الحسن بن علي بن جابر الهبل اليماني ، ولد بصنعاء سنة 1048 ه وفيها نشأ ، وبها قتل سنة 1079 ه ، وكان من شعراء الزيدية المكثرين المجيدين . له ديوان اسمه : ( ديوان الهبل ) طبع في بيروت عام 1407 . قال عنه شيخه أحمد بن صالح بن أبي الرجال : نشأ على مودّة آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله لا يلويه عن ذلك لاو . وقال عنه أبو عمرو بن العلاء : كادت اليمن أن تذهب بالشعر كلّه . أكثر في شعره من مدح أهل البيت عليهم السّلام ، وكان له سيف بتار كتب عليه هذين البيتين :أنا السيف لا تختشي نبوتي * إذا خشيت نبوة القاضب إلى ( ذي الفقار ) اعتزائي كما * إلى ( حيدر ) يعتزى صاحبيفلم يكتف بنسبة شجاعته إلى ( علي ) عليه السّلام حتّى جعل سيفه شيعيا لسيف علي عليه السّلام ذي الفقار . وقال وقد بلغه أنّ رجلا من النواصب قال شعرا يذمّ فيه الشيعة ، فأجابه الهبل :الناصبيّ جاحد * أعمى الشقاء بصره فرّق ما بين النب * يّ وأخيه حيدره لا تعجبوا من بغضه * للعترة المطهّرة فإنّه معرفة * لكن أبوه نكره !