تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 662

مساهمون:

ص٦٦٢
وكذا أخبر النبيّ بأنّ ال * لّه يرضى سبحانه لرضاها لا نبيّ الهدى أطيع ولا فا * طمة أكرمت ولا حسناها وحقوق الوصيّ ضيّع منها * ما تسامى في فضله وتناهى تلك كانت حزازة ليس تبرا * حين ردّا عنها وقد خطباها وغدا يلتقون واللّه يجزي * كلّ نفس بغيّها وهداها فعلى ذلك الأساس بنت صا * حبة الهودج المشوم بناها وبذاك اقتدت أميّة لمّا * أظهرت حقدها على مولاها لعنته بالشام سبعين عاما * لعن اللّه كهلها وفتاها ذكروا مصرع المشايخ في بد * ر وقد ضمّخ الوصيّ لحاها وبأحد من بعد بدر وقد أتع * س فيها معاطسا وجباها فاستجادت له السيوف بصفّي * ن وجرّت يوم الطفوف قناها لو تمكّنت بالطفوف مدى الدهر * لقبّلت تربها وثراها أدركت ثأرها أميّة بالنا * ر غدا في معادها تصلاها أشكر اللّه إنّني أتوالى * عترة المصطفى وأشنا عداها ناطقا بالصواب لا أرهب الأ * عداء في حبّهم ولا أخشاها نح بها أيّها الجذوعي واعلم * أنّ إنشادك الذي أنشأها لك معنى في النوح ليس يضاهى * وهي تاج للشعر في معناها قلتها للثواب واللّه يعطي ال * أجر فيها من قالها ورواها مظهرا فضلهم بعزمة نفس * بلغت في ودادهم منتهاها فاستمعها من شاعر علويّ * حسنيّ في فضلها لا يضاهى سادة الخلق قومه غير شكّ * ثمّ بطحاء مكّة مأواها