تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 666

مساهمون:

ص٦٦٦
جاءتهم الزهراء تطلب إرثها * فتقاعدوا عنها بكلّ طريق وتواثبوا لقتال آل محمّد * لمّا دعتهم ابنة الصدّيق فقعودهم عن هذه ، وقيامهم * مع هذه يغني عن التحقيق « 1 »

9 - للشيخ ملّا كاظم الأزري رحمه اللّه من هائيّته المشهورة :

تركوا عهد أحمد في أخيه * وأذاقوا البتول ما أشجاها وهي العروة التي ليس ينجو * غير مستعصم بحبل ولاها لم ير اللّه للرسالة أجرا * غير حفظ الزهراء في قرباها يوم جاءت يا للمصاب إليهم * ومن الوجد ما أطال بكاها فدعت واشتكت إلى اللّه شكوى * والرواسي تهتزّ من شكواها فاطمأنّت لها القلوب وكادت * أن تزول الأحقاد ممّن حواها تعظ القوم في أتمّ خطاب * حكت المصطفى به وحكاها أيّها القوم راقبوا اللّه فينا * نحن من روضة الجليل جناها نحن من بارئ السماوات سرّ * لو كرهنا وجودها ما براها بل بآثارنا ولطف رضانا * سطح الأرض والسماء بناها وبأضوائنا التي ليس تخبو * حوت الشهب ما حوت من سناها واعلموا أنّنا مشاعر دين اللّه * فيكم فأكرموا مثواها ولنا من خزائن الغيب فيض * ترد المهتدون منه هداها إن تروموا الجنان فهي من اللّه * إلينا هديّة أهداها
هامش
( 1 ) وجدنا هذه الأبيات في كتاب ( خصائص الزهراء عليها السّلام ) للعلّامة الحائري رحمه اللّه ، ونسبها صاحب كتاب ( الفوادح الحسينية ) إلى ابن الجوزي ، وكذا صاحب كتاب ( وفاة فاطمة الزهراء عليها السّلام ) : 76 ، وذكرها أيضا علي بن يونس البياضي في ( الصراط المستقيم ) : 3 / 162 .
فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 666 | سيد محمد باقر الحسيني الجلالي